إن الضعف غير الواعي قد يكون أشد إنهاكا عاطفيا من الشر الواضح، لأنه يضعك باستمرار في منطقة رمادية؛ لا تستطيع أن تكره الشخص تماما، ولا أن ترتاح معه تماما.
مقال رااااااائع بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، هذي الشخصيات تستخدم لغة الطيبة لتخضع الآخرين و تسيطر عليهم و تمتص طاقاتهم ، ظاهرهم خير و باطنهم شر، وهم يطورون اساليبهم بإستمرار ، لو خضعت لهم بعد حجة منهم ثم لاحقاً فهمت انهم يستخدمون الحجة للسيطرة عليك سيطورون أساليبهم أكثر حتى لو بكوا امامك ،، سمعت بقصة حقيقة عن اب كان يبكي امام اولاده لكي يعطفوا عليه و يسيطر عليهم،،،، أسأل الله ان يكفينا شر هذه الشخصيات المسيئة
لا تحشر القط فيصبح نمراً .. الضعفاء قد يتحولون إلى وحوش ولكن لن يصفق لهم احد حينها .. كثيرا ما نردد لانفسنا امام المرايا اننا لابد ان نخلع طيبتنا الساذجة ونلقي بها في سلة نسخنا الغير مرغوبه ونستبدلها بواحدة اكثر حدة وشراسه، ولكن الطبع يغلب التطبع فمن اعتاد على النور لايمكن أن ينضم للظلام بهذه البساطه، من اعتاد على الخير لن يضمر الشر، ولكن القوة لا تشترط أن نختار من بين هؤلاء الاثنين (الضعف والشر) لذا نجد الكثير منا تحولوا إلى نسخ صامته ناضجة لا تندفع لكي لا تندم لاحقاً ولا تنجرف لكي لاتتحسر ولاتنحرف لانها تعلمت الثبات بطريقة (لايلدغ مؤمن من جحرٍ مرتين) شكرا لموضوعك الذي لامس جانبا لم ينساه احد ولكن لا يتحدث عنه الكثيرون
مقال رااااااائع بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، هذي الشخصيات تستخدم لغة الطيبة لتخضع الآخرين و تسيطر عليهم و تمتص طاقاتهم ، ظاهرهم خير و باطنهم شر، وهم يطورون اساليبهم بإستمرار ، لو خضعت لهم بعد حجة منهم ثم لاحقاً فهمت انهم يستخدمون الحجة للسيطرة عليك سيطورون أساليبهم أكثر حتى لو بكوا امامك ،، سمعت بقصة حقيقة عن اب كان يبكي امام اولاده لكي يعطفوا عليه و يسيطر عليهم،،،، أسأل الله ان يكفينا شر هذه الشخصيات المسيئة
موضوع رائع يستحق المناقشة 🫡
للأسف كنت كده
لا تحشر القط فيصبح نمراً .. الضعفاء قد يتحولون إلى وحوش ولكن لن يصفق لهم احد حينها .. كثيرا ما نردد لانفسنا امام المرايا اننا لابد ان نخلع طيبتنا الساذجة ونلقي بها في سلة نسخنا الغير مرغوبه ونستبدلها بواحدة اكثر حدة وشراسه، ولكن الطبع يغلب التطبع فمن اعتاد على النور لايمكن أن ينضم للظلام بهذه البساطه، من اعتاد على الخير لن يضمر الشر، ولكن القوة لا تشترط أن نختار من بين هؤلاء الاثنين (الضعف والشر) لذا نجد الكثير منا تحولوا إلى نسخ صامته ناضجة لا تندفع لكي لا تندم لاحقاً ولا تنجرف لكي لاتتحسر ولاتنحرف لانها تعلمت الثبات بطريقة (لايلدغ مؤمن من جحرٍ مرتين) شكرا لموضوعك الذي لامس جانبا لم ينساه احد ولكن لا يتحدث عنه الكثيرون
👏🏻👏🏻
تحليل لشخصية السوسة