6 Comments
User's avatar
ج.إ.ق's avatar

​رغم أن الألم شعورٌ فردي يبقى ضمن حدود الذات، حيث لا يمكن لشخصٍ آخر أن يشاركنا الوجع، إلا أننا لا نبوح بمشاعرنا إلا لمن نحب، لعله الوحيد القادر على تفهمنا.

أتمنى أن تجدي هذا الشخص.

​أظن أن الأمر لا يتعلق بالإهمال، فكثيرٌ من الآباء يخلطون بين الضعف والعاطفة. يعتقدون أن الاهتمام العاطفي ليس من الرجولة، إنها قيود ثقافية، لكنهم يعبّرون بطرق غير مباشرة (كالعمل، والتضحية، والصمت المطمئن).

R.H's avatar

ربي عوضها خيرا مما فقدت 😔

كازك's avatar

انهم يرون الطفل بعين التقييم، فكثير من اطفال الارياف مشاكسون بالوراثة او لديهم صفات خبيثة مثل محاولة افشال الكبار او اذية المتوسطين سناً من المراهقين بصفتهم يختلطون احيانا مع الاطفال، ما يجعل النسبة الاكبر من الكبار ليس فقط يتجاهلون بل يلتفتون و يتكلمون عن الاكثر فوضى و قصص، او صخباً..

ام الاطفال المهذبون، سيتم طحنهم من نفس الكبار لأن لديهم سمات في اشكالهم اصواتهم او حتى شخصياتهم كالخجل و البكاء و الصمت المطبق رغم كل شيء،(هو هادئ اذاً لا بد ان تبحث عن شيء لافت فيه غير هدوئه الممل)

و الاسوأ يتم طحنهم من الصغار الاخرين، الريف نظام قوة من نوع السخافة ان فكرت ستنتقد.

ما يجعل الطفل يتمنى ان لا يراه الكبار اصلاً، لا يجب ان يعلموا انه موجود و الا سيأكل الويلات من التوبيخ بأي سبب و ويلات التسخير و العمل و الحبس المنزلي

فيكتفي بتجنبهم و المهم ان لا يروه «اقصد النسبة المهذبة منهم»

الطفل المفضل هناك هو النرجسي الذي يرى نفسه افضل اقرانه بل و يقارن نفسه مع الكبار و يدخل مجالسهم نعم هذة الدكتاتور الصغير الذي سيكوّن مستقبلاً اسرة كبيرة و يعيش ابنائه الجحيم

هو من يحبه الريف بكل من فيه من منتقدين.

(لا اعرف شيء عن اطفال المدينة سمعت ان ابائهم باردين، الله يرزقني برود ابائهم لأن حرارة الريف احرقت الاخضر و اليابس.)

Mary Tea's avatar

تأثرت كثيراً

Black's avatar

اتمنى ان المشكلة تكون عدم وجود صور ليك في طفولتك، ومتكنش اكبر من كدا، لان الفقرة الاخيرة احزنتني