تعجبني فكرة تغيير مسار النشرة، ولكن يحزني ان صار هناك حجاب بيني وبين رحلة، كانت تدويناتك بهجة خالصة وحسن سبكك نسمة عليلة منعشة، وإن كانت ثقيلة محملة بشتى العواطف
احببت اسلوبك ورأيتك من الثلة القليلة الشجاعة الذين يكتبون بقلم صادق ووددت أن لو كان كل من في التطبيق يكون شجاعاً مثلك
لا أقصد توقيتك الخاص بل توقيتي انا كنت قد أنتهيت للتو من قراءة جميع مقالاتك مع إلياس.
وبدأت أقرأ بنهم كل مقال كتبته ، أتفحص النصوص وأحاول فهم المعانى و الاستمتاع بجمال وصفها و سردها.
قرأت أغلب ما نشرتِ بل أكاد أكون قرأتهم جميعهم إلى أن وصلت إلى النص الأخير بتلذذ وحماس لمتابعة موهبة و أسلوب فريد و جذاب لكاتبة تعثرت بها عن طريق الصدفة.
و لسوء حظي كالمعتاد صفعني عنوان النص الأخير و سرت مشاعر إحباط عندما بدأت أفهم انك تودعيننا.
قد أكون متابعة جديدة ولكنك لمست فيني شعوراً خفياً و تعلقاً وشوقاً لرؤية أفكار جذبني طرحها و أسلوبها.
حديثي هذا ليس تذمراً على النهاية و إنما قول إعتراضاً لتساؤلك عن أثر قلمك بين العقول والمواهب فأنتي تشغلين مساحة لا تعلمين حجمها الحقيقي.
أتمنى لك بداية موفقة ، و انا بإنتظار جديدك الفكري بنفس شغف الذاتي.
تعجبني فكرة تغيير مسار النشرة، ولكن يحزني ان صار هناك حجاب بيني وبين رحلة، كانت تدويناتك بهجة خالصة وحسن سبكك نسمة عليلة منعشة، وإن كانت ثقيلة محملة بشتى العواطف
احببت اسلوبك ورأيتك من الثلة القليلة الشجاعة الذين يكتبون بقلم صادق ووددت أن لو كان كل من في التطبيق يكون شجاعاً مثلك
قرأتكِ فأبصرتُ وإستلهمتُ وعرفتُ نفسي.. فشكراً لكِ على هذه الرحله وعلى هذا المسار.. أتمنى لكِ التوفيق أينما وكيفما كنتِ..
ممتنٌ للأبد…
لا وجودَ لِنُقطةِ نهاية هناكَ دومًا نقطّة نعودُ إليهَا لتكونَّ البدايّة.
2like🤍
طرحتي سبباً لم أتوقع أنه يراود أحد غيري
كانت معضلتي الأساسية أيضا أني أجد أني اكشف أكثر مما أود.
نشرت ثلاث مقالات فقط لم يرأها شخص ولكني كنت في كل مرة أحذف واعدل فيها كل ما أحسسته حقيقي جدا ،كل ما شعرت انه أنا.
ناقض هذا كما ذكرتي هدفي الأساسي للكتابة و مبدأي الثابت الذي كان لا يزحزح قبل النشر صدق النص و صدق أفكاره ومبادئه.
فاجئني قراءة هذا النص في هذا التوقيت بالذات.
لا أقصد توقيتك الخاص بل توقيتي انا كنت قد أنتهيت للتو من قراءة جميع مقالاتك مع إلياس.
وبدأت أقرأ بنهم كل مقال كتبته ، أتفحص النصوص وأحاول فهم المعانى و الاستمتاع بجمال وصفها و سردها.
قرأت أغلب ما نشرتِ بل أكاد أكون قرأتهم جميعهم إلى أن وصلت إلى النص الأخير بتلذذ وحماس لمتابعة موهبة و أسلوب فريد و جذاب لكاتبة تعثرت بها عن طريق الصدفة.
و لسوء حظي كالمعتاد صفعني عنوان النص الأخير و سرت مشاعر إحباط عندما بدأت أفهم انك تودعيننا.
قد أكون متابعة جديدة ولكنك لمست فيني شعوراً خفياً و تعلقاً وشوقاً لرؤية أفكار جذبني طرحها و أسلوبها.
حديثي هذا ليس تذمراً على النهاية و إنما قول إعتراضاً لتساؤلك عن أثر قلمك بين العقول والمواهب فأنتي تشغلين مساحة لا تعلمين حجمها الحقيقي.
أتمنى لك بداية موفقة ، و انا بإنتظار جديدك الفكري بنفس شغف الذاتي.
نتمنى لك التوفيق والنجاح في مسارك القادم. تغيير المسار، ليس خطأً بل وعيًا، وربما تحسينًا مستمرًا. أرجو لك صفحة جديدة مثمرة.