Discussion about this post

User's avatar
بَــهيف.'s avatar

أحببت مقالتك، فقد تناولتِ بعمقٍ وجذريةٍ مسألة بقاء المرأة أو رحيلها، وما يترتب على ذلك من أحكام الناس وأقوالهم عنها، من غير أن يدركوا قصتها الحقيقية أو يعلموا ما يُخفيه قلبها.

أتذكّر تلك الحادثة في مجتمعنا عن امرأةٍ شكت لأبيها ما تلقاه من زوجها من عنفٍ وضربٍ وشتائم، لكن الصدمة كانت أنّ أباها لم يقف إلى جانبها، بل قال لها:

“اصبري من أجل أطفالك، ولعلّه يضربك لأنه يعرف مصلحتك.”

وعندما أخبرته أنها تريد الطلاق، أجابها بقسوة:

“أتريدين تشويه سمعتنا؟ إن طلّقك فلن أستقبلك في البيت.”

وكان جواب زوجها كذلك:

“إن طلّقتُكِ فسآخذ الأطفال منكِ.”

عندها لم يبقَ للمرأة أيّ خيار، فاختارت البقاء من أجل أطفالها، لأنها تدرك أنها بلا سندٍ في هذه الحياة، ولا تريد أن تُحرَم من فلذات كبدها.

ومع ذلك، يقولون لها ببرود:

“لقد اخترتِ القرار الصائب لنفسك.”

13 more comments...

No posts

Ready for more?