أحببت مقالتك، فقد تناولتِ بعمقٍ وجذريةٍ مسألة بقاء المرأة أو رحيلها، وما يترتب على ذلك من أحكام الناس وأقوالهم عنها، من غير أن يدركوا قصتها الحقيقية أو يعلموا ما يُخفيه قلبها.
أتذكّر تلك الحادثة في مجتمعنا عن امرأةٍ شكت لأبيها ما تلقاه من زوجها من عنفٍ وضربٍ وشتائم، لكن الصدمة كانت أنّ أباها لم يقف إلى جانبها، بل قال لها:
“اصبري من أجل أطفالك، ولعلّه يضربك لأنه يعرف مصلحتك.”
وعندما أخبرته أنها تريد الطلاق، أجابها بقسوة:
“أتريدين تشويه سمعتنا؟ إن طلّقك فلن أستقبلك في البيت.”
وكان جواب زوجها كذلك:
“إن طلّقتُكِ فسآخذ الأطفال منكِ.”
عندها لم يبقَ للمرأة أيّ خيار، فاختارت البقاء من أجل أطفالها، لأنها تدرك أنها بلا سندٍ في هذه الحياة، ولا تريد أن تُحرَم من فلذات كبدها.
لقد استوعبت شيئا من هذه القصة اعني الاب لن يستقبلها في البيت و الرجل سيأخذ أولادها فاختارت أن تبقى مع اولادها ، في هذه الحالة هل نعتبر أن الأطفال هم سند الأم و ليس العكس؟
نعم، فالأم هنا لم يَبقَ لها سوى أطفالها تنتظرهم حتى يكبروا ليكونوا سندًا لها. وقد رأيتُ هذا بعينيّ: كيف تتحمّل الأم كلَّ هذه الوحدة من أجل أبنائها. وحين كبروا وأدركوا ما كانت تعيشه أمُّهم، صاروا هم السند الذي طالما انتظرته.
وعندما أسأل هذه الأم وأقول لها: “لو عاد بكِ الزمن إلى الوراء، هل كنتِ ستفعلين الأمر ذاته؛ البقاء من أجل أطفالك؟”
للأسف، تعيش كثيرٌ من النساء في مجتمعنا السيناريو ذاته، بل ما هو أشدّ منه. وأقسى ما تمرّ به المرأة أن ترى أباها وأخاها، اللذين كانا يومًا سندها، يتحوّلان فجأة إلى صفٍّ آخر يقف ضدّها إلى جانب زوجها لكن من سيقف معهن غير الله سبحانه وتعالى
مقال جميل ، غير أنه يبدو غير بصيرة بزواية عمياء ، احيانا وجدته يأخذ مُنحنى وجداني مُفرط سواء بالمفردات أو الإستنتاجات فمثلا وصف المرأة و الرجال على أنهما دُميتات يحركهما المجتمع كما يشاء يُجردهما من خصال كثيرة موجودة بهم اصلا أو حين يذهب بالقول بأنها بحالة أو بأخرى سينتهي بها المطاف بحال معين وكأنه حتمي هو غير صحيح والاصل أنه الفرد الإنساني حتى لو فقد حرية الفعل فلا يمكن أن يفقد حرية الإرادة الا إذا ما أوهم نفسه بأنه فقدها وهنا نهاية النضال فلا ينبغي أن تُعمم صور كهذه لذلك اصلا وفق المهنية في كتابة المقالات لا تشكل اعتقادات الفرد أي أهمية بل كل شيء ينبغي أن يكون مصحوب بمصدرين كحد أدنى ونحن إذا أردنا فهم المشكلة فينبغي أن نُقلل من الوجدان لانه معظم الإضطرابات و المشاكل تأتي من الأفكار التلقائية الوجدانية فنحن بحاجة للتسامي عنها لفهم التعقيدات ، أيضا الأصل بالعلاقة الزوجية أنها علاقة ضدية بين فردين متساويين فعندما تنظر المرأة لكونها ماؤية ملجًا و طعامًا ونفقةً وان هذا مصدر ضغط يجعلها تبقي فهي تسيء لنفسها وتعاملها معاملة دون إنسانية كقطة مُقتناة أو حين تكبت غضبها ذاك الشعور الإنساني الذي وجد فيه لينباه بأن كرامته انتهكت حينها هي تفقد خصلة إنسانية ، لا ينبغي ان يُكبت غصب النساء ليثرن النساء كالبراكين نحتاج هذا أن أردنا التغير وإذا أردنا أن تتم معاملتهن بانسانية ، أيضا النسب بين الرجال والنساء متقاربة بالواقع فالمجتمع يقدر ما يتكون من نصف ذكوري يظلم المرأة فهو يتكون من نصف نصائي يظلم المرأة هو الآخر كثيرا ما يتم معارضة طلاق النساء من والدتهن لعدم رغبتهن بعودة بناتها أما للقيل والقال أو لأنهن يرين أنه زوجها مُتفضل بما يفعل ( مجددا نظرة دون إنسانية أو ضدية ) أو لأنهن ينظرن لهن كعبا تعدين لأصول الأشياء يسبب مشاكل .. ، عامة سلمت يداكِ على المقال وأقصد بقولي تقديم زلوثة مختلفة لتوسيع آفاق الرؤية لفهم أسمى .
في البدء كان الطين.. نفخ الله من روحه فصار انسيا وحيدا كان وضائعا، من ضلعه صارت حواء التي احتوته، إن فقدها يعود وحيدا ضائعا، إن فقدته هي تظل ملكة من رحمها أمراء يلتفون حولها. أما هو فيعود مشتكيا: يارب أعدها إلي مرة أخرى ( ولو لم يعلنها( كنت موفقة سيدتي لكن حولي الألم إلى جواهر لا قصور رمال. دمت بخير
كلامك مهم و اي شخص واعي سيقدره، لكن بالمقابل انت قدر قصور الرمال حتى لو كرهت جودتها و ثمنها.. فهي ليست عبث.. اعني نحن نحتاج الجانب الايجابي لكن لم نعد نميل للنظر فيه بسبب ان الفساد هو المحيط.. ربما ليس لك ربما ليس حتى لصاحبة المقال، لكن انا؟ نعم الفساد يحيط بي لدرجة اني لم اعد ارى اي شيء ايجابي (حتى في فكرة العلاقات الانسانية) لا احد يعرف الاخر لكن نؤمن ان ما خفي اعظم و ادعاء العلم الكامل اضلم.
أحببت مقالتك، فقد تناولتِ بعمقٍ وجذريةٍ مسألة بقاء المرأة أو رحيلها، وما يترتب على ذلك من أحكام الناس وأقوالهم عنها، من غير أن يدركوا قصتها الحقيقية أو يعلموا ما يُخفيه قلبها.
أتذكّر تلك الحادثة في مجتمعنا عن امرأةٍ شكت لأبيها ما تلقاه من زوجها من عنفٍ وضربٍ وشتائم، لكن الصدمة كانت أنّ أباها لم يقف إلى جانبها، بل قال لها:
“اصبري من أجل أطفالك، ولعلّه يضربك لأنه يعرف مصلحتك.”
وعندما أخبرته أنها تريد الطلاق، أجابها بقسوة:
“أتريدين تشويه سمعتنا؟ إن طلّقك فلن أستقبلك في البيت.”
وكان جواب زوجها كذلك:
“إن طلّقتُكِ فسآخذ الأطفال منكِ.”
عندها لم يبقَ للمرأة أيّ خيار، فاختارت البقاء من أجل أطفالها، لأنها تدرك أنها بلا سندٍ في هذه الحياة، ولا تريد أن تُحرَم من فلذات كبدها.
ومع ذلك، يقولون لها ببرود:
“لقد اخترتِ القرار الصائب لنفسك.”
لقد استوعبت شيئا من هذه القصة اعني الاب لن يستقبلها في البيت و الرجل سيأخذ أولادها فاختارت أن تبقى مع اولادها ، في هذه الحالة هل نعتبر أن الأطفال هم سند الأم و ليس العكس؟
نعم، فالأم هنا لم يَبقَ لها سوى أطفالها تنتظرهم حتى يكبروا ليكونوا سندًا لها. وقد رأيتُ هذا بعينيّ: كيف تتحمّل الأم كلَّ هذه الوحدة من أجل أبنائها. وحين كبروا وأدركوا ما كانت تعيشه أمُّهم، صاروا هم السند الذي طالما انتظرته.
وعندما أسأل هذه الأم وأقول لها: “لو عاد بكِ الزمن إلى الوراء، هل كنتِ ستفعلين الأمر ذاته؛ البقاء من أجل أطفالك؟”
“تجيبني بثبات: “نعم.
هذة الامر حدث بحذافيره في اسرتنا.. و المرأة التي اعرفها حساسة جدا جدا، اخشى ان يصيبها مكروه، الله يساعد كل المظلومين
للأسف، تعيش كثيرٌ من النساء في مجتمعنا السيناريو ذاته، بل ما هو أشدّ منه. وأقسى ما تمرّ به المرأة أن ترى أباها وأخاها، اللذين كانا يومًا سندها، يتحوّلان فجأة إلى صفٍّ آخر يقف ضدّها إلى جانب زوجها لكن من سيقف معهن غير الله سبحانه وتعالى
من أروع ما قرأت
الموضوع هاد كان شاغل تفكيري اخر فترة
سلمت اناملك 🌷
ما دمر الاسرة وشتت أفرادها هي الدولة بأيديولوجياتها اليسارية الاشتراكية النسوية
كلامك منطقي ومثبت عن احذاث واقعية في عالمنا حالي وهذا الذي جدبني لي مقاللتك
مقال جميل ، غير أنه يبدو غير بصيرة بزواية عمياء ، احيانا وجدته يأخذ مُنحنى وجداني مُفرط سواء بالمفردات أو الإستنتاجات فمثلا وصف المرأة و الرجال على أنهما دُميتات يحركهما المجتمع كما يشاء يُجردهما من خصال كثيرة موجودة بهم اصلا أو حين يذهب بالقول بأنها بحالة أو بأخرى سينتهي بها المطاف بحال معين وكأنه حتمي هو غير صحيح والاصل أنه الفرد الإنساني حتى لو فقد حرية الفعل فلا يمكن أن يفقد حرية الإرادة الا إذا ما أوهم نفسه بأنه فقدها وهنا نهاية النضال فلا ينبغي أن تُعمم صور كهذه لذلك اصلا وفق المهنية في كتابة المقالات لا تشكل اعتقادات الفرد أي أهمية بل كل شيء ينبغي أن يكون مصحوب بمصدرين كحد أدنى ونحن إذا أردنا فهم المشكلة فينبغي أن نُقلل من الوجدان لانه معظم الإضطرابات و المشاكل تأتي من الأفكار التلقائية الوجدانية فنحن بحاجة للتسامي عنها لفهم التعقيدات ، أيضا الأصل بالعلاقة الزوجية أنها علاقة ضدية بين فردين متساويين فعندما تنظر المرأة لكونها ماؤية ملجًا و طعامًا ونفقةً وان هذا مصدر ضغط يجعلها تبقي فهي تسيء لنفسها وتعاملها معاملة دون إنسانية كقطة مُقتناة أو حين تكبت غضبها ذاك الشعور الإنساني الذي وجد فيه لينباه بأن كرامته انتهكت حينها هي تفقد خصلة إنسانية ، لا ينبغي ان يُكبت غصب النساء ليثرن النساء كالبراكين نحتاج هذا أن أردنا التغير وإذا أردنا أن تتم معاملتهن بانسانية ، أيضا النسب بين الرجال والنساء متقاربة بالواقع فالمجتمع يقدر ما يتكون من نصف ذكوري يظلم المرأة فهو يتكون من نصف نصائي يظلم المرأة هو الآخر كثيرا ما يتم معارضة طلاق النساء من والدتهن لعدم رغبتهن بعودة بناتها أما للقيل والقال أو لأنهن يرين أنه زوجها مُتفضل بما يفعل ( مجددا نظرة دون إنسانية أو ضدية ) أو لأنهن ينظرن لهن كعبا تعدين لأصول الأشياء يسبب مشاكل .. ، عامة سلمت يداكِ على المقال وأقصد بقولي تقديم زلوثة مختلفة لتوسيع آفاق الرؤية لفهم أسمى .
في البدء كان الطين.. نفخ الله من روحه فصار انسيا وحيدا كان وضائعا، من ضلعه صارت حواء التي احتوته، إن فقدها يعود وحيدا ضائعا، إن فقدته هي تظل ملكة من رحمها أمراء يلتفون حولها. أما هو فيعود مشتكيا: يارب أعدها إلي مرة أخرى ( ولو لم يعلنها( كنت موفقة سيدتي لكن حولي الألم إلى جواهر لا قصور رمال. دمت بخير
هل تعني أن ما كتبته هي قصور رمال لا جواهر؟😂
نعم. الجواهر تستدعي جهدا آخر وينابيع أخرى. كي تبقى صامدة باقية خالدة. لست ضدك، بالعكس
كلامك مهم و اي شخص واعي سيقدره، لكن بالمقابل انت قدر قصور الرمال حتى لو كرهت جودتها و ثمنها.. فهي ليست عبث.. اعني نحن نحتاج الجانب الايجابي لكن لم نعد نميل للنظر فيه بسبب ان الفساد هو المحيط.. ربما ليس لك ربما ليس حتى لصاحبة المقال، لكن انا؟ نعم الفساد يحيط بي لدرجة اني لم اعد ارى اي شيء ايجابي (حتى في فكرة العلاقات الانسانية) لا احد يعرف الاخر لكن نؤمن ان ما خفي اعظم و ادعاء العلم الكامل اضلم.
هل بإمكانك تحديد موطن الكره والحسد في كلامي؟ ومن هؤلاء ال"هم" المقصودون بالكلام؟