Discussion about this post

User's avatar
غَــزَل..'s avatar

أنا لم أغضب أبدًا عندما لم يحزن ميرسو على وفاة أمه، بل على العكس، شعرت بشيء من الارتياح لأنني وجدت شخصية لا تتعامل مع الحزن وكأنه واجب مفروض على الجميع. ربما لأنني مررت بتجربة مشابهة؛ فعندما توفي جدي، رغم قربه مني، لم أشعر بذرة حزن كما كان يتوقع من حولي، واستغربت ذلك كما استغربه الآخرون. لذلك لم أجد تصرف ميرسو صادمًا بقدر ما وجدته صادقًا.

فالسؤال هنا: هل يجب أن أحزن على وفاة أحد؟ وهل تُقاس محبتي للناس بكمية الحزن التي أُظهرها بعد رحيلهم؟ أم أن المشاعر، في النهاية، لا تخضع لما يتوقعه المجتمع منا؟

Agent 111's avatar

يصادف إني قرأت المكتوب هنا بعد دقائق معدوادت من كلام كتبته بيني وبين نفسي..

"

-"ايه الفراغ ده"

جمله قولتها وانا ماشي مش على بالي اي حاجة .. لقيتها بتطلع من لساني في لحظة تجمعت في مداركي حقيقة إني معتش شايف العالم بالشكل اللي المفروض اي إنسان طبيعي يشوفه بيه .. وبقا في سؤال داير في بالي .. هو انا وصلت لحالة مرضية ؟ ولا اتشال عن عيني زخرفة الدنيا الفانية ودي هي بالفعل حقيقتها ؟

البير كامو في الغريب كان غريب بالنسبه للكل .. حتى بالنسبة للقراء .. إزاي إنسان يصل لمرحلة من البرود معتش حتى وصف البرود كافيله .. اللي جواه مش متجمد .. هو مفيش حاجة جواه في الأساس .. ويمكن يكون ده هو الحقيقي المطلق اللي بيعبر عن اللي كان ال"غريب" عايش فيه .. يمكن وصل لمرحله انه .. من كتر ما معتش جواه حاجه .. معتش في إحساس يدرك عدم الإحساس ... وانا للاسف بدات احس اني بقيت "غريب

"

8 more comments...

No posts

Ready for more?