ردٌّ على: “لماذا صمم الله أدمغتنا لتدمن الموسيقى إذا كانت رجساً من عمل الشيطان؟”
اولا، ولفهم سياق كلامي، فقد جاء ردا على منشور ل إِلْيَاسّ ، لذا عليكم قراءته أولا:
كنت أخطط لمخاصمة الحروف والبحوث لفترة بعد صدمات الاختبارات، ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن. (مع ذلك، لم أعد معتذرة، وإنما مدفوعة بحس بالواجب)
والآن لندخل في صلب الموضوع: مرحبا إلياس.
لن أتكلم لا من زاوية دينية أو وعظية، سأتعامل مع حجتك بمنطق فقط بما أنك أكثرت ذكر هذا الأخير بين طيات كلامك.
“لماذا صمم الله أدمغتنا لتدمن الموسيقى إذا كانت رجساً من عمل الشيطان؟”
حسنا، لماذا صمم الله أدمغتنا لتدمن المخدرات، لتدمن الخمر، وإن قلنا أن هذه مواد كيميائية، فلم صممها لإدمان الإباحيات، القمار وحتى العنف أحيانا؟
هذا السؤال بالضبط هو قمة في اللامنطقية والتجاوز، حيث أولا الدماغ مصمم ليستجيب لأي نمط متكرر ومنظم، لا للموسيقى تحديدًا.
ومع ذلك، فحتى لو لم تكن هناك إجابة فسؤالك خاطئ، الأمر أشبه بالقول: لماذا خلق الله الإنسان هلوعا يجذبه الشر إذا كان سيحاسبه على فعل الشر؟
الكون قد خلق منذ مليارات السنين، صممه الإله بشكل معين ولحكمة لا يعلمها إلا هو، إذا ماذا نفعل نحن؟ نسد أبواب التساؤلات بأن الله أعلم دون محاولة منا للفهم؟ طبعا لا، لكن بالنسبة لنا فهناك مادة قائمة بذاتها بالفعل وعلينا دراستها، فصحيح أنه بإمكاننا بالاجتهاد، السعي لفهم الميكانيزمات، سيرورة الظواهر، لكن السبب يبقى غيبيا. يمكن أن نضع افتراضات بشرية لكنها تبقى قاصرة عن الإحاطة بحكمة الإله، فطرحك لهذا السؤال هو خطأ بحد ذاته، لأنك تطرح سؤالا لا يعرف إجابته المطلقة إلا الإله على بشر.
فمثلا لو أخدنا الجهاز المناعي ودرسناه، فستظهر الحكمة الإلهية في كيف أن نظاما بهذا التعقيد والخصوصية وُجد لحماية الناس من الأمراض، وهنا يمكننا بالمنطق تحري سبب خلقه، لكن ماذا إن سأل أحدهم، ولكن ولم كل هذه الجلبة، لم خلق الله جسما يتضرر من الأساس ويحتاج كل هذه الآليات الطويلة والمعقدة ليدافع عن نفسه؟
أرأيت؟ هذا هو نوع التساؤل الذي طرحته.
والإجابة على سؤالك قد تكون: لحكمة منه، امتحانا منه لمدى مقاومتنا للمادة، لقوتنا، أو لمدى ثباتنا على أمره بالرغم من أن الدماغ يسيطر علينا، ولإظهار أن الانسان أكبر من المادة ومن تفاعلات كيميائية ترصدها الآلات والمجاهر... لكن كلها تظل احتمالات فالإجابات لدى الإله.
“والسؤال هنا لو كانت الموسيقى شيئاً تافهاً أو ضاراً، لماذا يقرر دماغنا البيولوجي أن يستنفر كل طاقته من أجلها؟”
هنا سأجيب بسؤال آخر: لم يقوم دماغنا البيولوجي باستنفار كل طاقته من أجل الإباحيات بالرغم من أنها مضرة؟
ولم يفعل هذا أثناء ممارسة الجنس في أطر مشبوهة بالرغم من أن هذا مضر أيضا وقد يتسبب في أمراض؟
وهذا النهج يتكرر للمرة الثانية، وهو ربطك لوجود استجابة بيولوجية لأمر ما بشرعية القيام به. وهذا ربط خاطئ إن لم تكن تعلم ذلك.
وكمعلومة إضافية فالطاقة التي يستنفرها الدماغ من أجل الإباحيات أعلى بكثيير.
وأما عن المعلومات المثيرة التي قدمتَها فسأقدم لك أخرى أكثر إثارة: وهي أن الموسيقى التي قمت بوصفها كأداة باهرة هي أداة مشتتة ومضرة في سياقات عدة، وتأثيراتها العصبية ليست براقة لهذا الحد.
وبهذا، فهي ليست لا إيجابية أو سلبية بحد ذاتها، لكنها يمكن أن تكون كذلك وفق السياق، النوع والشخص. لذا نحن لا ندرس جنة وإنما محفز.
لقد تكلمتَ عن كيفية تنشيط الموسيقى لدوائر المكافأة واللذة في الدماغ التي يتم تنشيطها استجابة لمحفزات كالطعام والجنس، أو حتى العقاقير المسببة للنشوة. لكنك أغلقت الباب بكونها آمنة. لكن ما الذي يجعلها آمنة إن كانت تطلق دورات دوبامينية مشابهة لما يُرى في تجارب المتعة؟ هل لأنها ليست كيميائية؟ هنا أقول أن لا كيميائبة الأمور لا تجعلها آمنة، وقولك أنها طبيعية هو أمر سأرد عليه فيما بعد.
الخلاصة هي أن كون الموسيقى ترتبط بقوةٍ نفسية تُسهل التكرار و«الاعتماد السلوكي» يجعلها ذات ضرر.
إضافة إلى أن هناك دراسات وجدت أن الأشخاص ذوي اضطرابات تعاطي يستجيبون للموسيقى بشكل مختلف، وأن الموسيقى يمكن أن تصبح مُثيرة للذكريات والإشارات التي تُحفز الرغبة فيها مجددا أو الانتكاس ما لم تُعالَج ضمن علاج إعادة التأهيل .
وأخرى تقول أن الاستماع للموسيقى بصوت عالٍ أو مستمر قد يُضعف وظائف إدراكية عليا مثل التخطيط والتحكم المثبِّط، والذاكرة البصرية العاملة في بعض التجارب، خصوصًا عندما تكون الموسيقى مزعجة أو غير ملائمة للمهمة.
وهذه الدراسة تشير إلى أن الموسيقى العالية تستهلك موارد معرفية إضافية (مثل الانتباه والمعالجة السمعية)، مما يقلل من قدرة الدماغ على أداء المهام المعرفية المعقدة حيث يتشتت الانتباه ويزيد العبء على النظام التنفيذي للدماغ خلال أداء المهام.
إضافة إلى أنه عند أداء مهام معرفية مركزة، غالبًا ما تقل كفاءة الأداء عندما تكون هناك موسيقى تحتوي على كلمات؛ السبب أنّ معالجة الكلمات في الدماغ تتداخل مع المعالجة اللغوية اللازمة للتركيز.
وفي سياق آخر، توضّح أبحاث أن عواطف الموسيقى السلبية تُفعّل آليات معالجة عاطفية مختلفة قد تكون مرتبطة باستجابات ادراكية ومنعكسات مختلفة.
كما أن تأثير الموسيقى العاطفي لا يتلخص فقط في فرض تغيرات مزاجية عشوائية أو لحظية بل وإن الأشخاص المعرضين للاكتئاب أو الذين يستخدمون الموسيقى للاحتضان العاطفي، ظهر لديهم استهلاك لكميات كبيرة من الموسيقى حزينة أو الأفكار المتكررة ما قد يزيد من الاجترار (rumination) ويُعنى به التفكير المتكرر أو الخوض في المشاعر السلبية والضيق وأسبابها وعواقبها. كما يعقّد الشفاء النفسي.
وهذه الأبحاث المعدودة ردي على قولك: “الفرق الوحيد أن الموسيقى مخدر آمن وطبيعي”.
حيث أنها ليست آمنة بشكل مطلق ولا طبيعية (سأتناول نقطة كونها طبيعية أدناه)، فلها مضارها، واستعمالها لفائدة علاجية في أمراض معينة هو أمر صحيح. مع ذلك، لا أدري إن كنت تدري ولكن حتى بعض أنواع المخدرات يجوز استعمالها في حالات مرضية —خاصة— بالرغم من حرمتها في الحالات العادية.
لذا وبشكل عام، الأبحاث حول الموسيقى والإدراك غالبًا ما تكون متناقضة، حيث تُظهر بعض الدراسات فوائد (مثل تحسين المزاج والانتباه) بينما تُظهر دراسات أخرى أن الموسيقى تعمل كمشتت للانتباه.
وردا على قولك: “وجسمك مبرمج جينياً للاستجابة لها، نحن لا نتعلم حب النغمات، نحن نولد مبرمجين عليها، فالجنين في بطن أمه يبدأ في الاستجابة للأصوات والإيقاعات مثل دقات قلب الأم قبل أن يفهم كلمة واحدة”
أظن علينا تعريف الموسيقى أولا وهي:
“ فنٌّ منظَّم يقوم على ترتيب الأصوات والصمت عبر الزمن وفق علاقات محدَّدة من الإيقاع، واللحن، والتناغم، بهدف إحداث أثر جمالي أو تعبيري أو انفعالي في الإنسان.
ليست الأصوات وحدها موسيقى، بل الطريقة التي تُنظَّم بها، وتُقاس، وتُكرَّر، وتُخالِف، داخل بنية زمنية واعية.”
وبهذا فلا يمكنك قول أن استجابة الرضيع لنبضات القلب دليل على أننا نخلق منجذبين للموسيقى، فالموسيقى هي من جاءت آخرا، حيث أنها تعتمد على الإيقاعات، والإيقاعات موجودة في كل شيء: وقع الأقدام، عقارب الساعة، انسكاب المياه... لذا فالتشبيه غير صائب ويقع في التعميم، فالإيقاع واللحن والتناغم موجود قبل “الموسيقى” أي قبل أن تظهر اللفظة حتى: في انهمار المياه، صوت الشلال، زقزقة العصافير، حفيف الأشجار… فليس كل إيقاع موسيقى بل كل موسيقى تقوم على إيقاع.
وما نستنتجه هنا هو أن الموسيقى جاءت مستغلة لما هو موجود بالفعل، فإن الإيقاع والنغمات الطبيعية لا تقتصر على الأقراص والألبومات ولا الموسيقى ضمن أغاني الفنانين، بل إن الموسيقى البشرية قد جاءت مستغلة هذه الجزئيات الطبيعية، وهذا لا يجعلها بالضرورة طبيعية أو فطرية بحد ذاتها، فمثلا العنب طبيعي وغير محرم في ذاته، لكن حالته الخمرية محرمة، وهنا ستقول لكن المادتين مختلفتان وأنا لم أقل أنهما تتشابهان بل أقارن المبدأ، وهو أن إنشاء أمر ما بناء على معطيات طبيعية أو حلال لا يجعل من الأمر الذي تم إنشاءه طبيعيا أو حلالا بالضرورة.
فلا يمكنك تبرير الاستجابة لأمر مكون أو مصنع بالاستجابة الفطرية للأصل والطبيعي. فالأمر أشبه بأن تبرر أخلاقية القنبلة الذرية، بأن الذرة عنصر طبيعي.
البناء على عناصر طبيعية لا يمنح الناتج صفة الطبيعية أو المشروعية
إضافة إلى أنني أظنك تخلط بين الاستجابة البيولوجية والاستجابة الجينية.
فالجسم ليس مبرمجًا جينيًا للموسيقى كفن، بل مبرمج للاستجابة لبُنى صوتية بعينها، والموسيقى تستغل هذا الاستعداد. فالدماغ قابل للموسيقى أي مهيأ لها، لكنه لا يحتاجها للبقاء. وبهذا فهي ليست لا طبيعية ولا ضرورية.
فلا يوجد “جين موسيقى”، وبهذا لا يمكننا ان نقول مبرمج لها بالخصوص.
ما يوجد هو:
دماغ مبرمج للإيقاع، للنغمة، للتوقع، وللمكافأة. والموسيقى تُعيد تجميع هذه الأنظمة في حزمة واحدة. لذلك: تؤثّر بقوة، تُحبّ بسهولة، وقد تُفرِط في الاستخدام.
صحيح أن الأدلة العلمية الحديثة تدعم وجود أساس جيني مرتبط بالموسيقى، لكن ليس بمعنى “جين يحدد الموسيقى” بل كـ شبكة معقدة من العوامل الوراثية التي تساهم في جوانب مختلفة من القدرة الموسيقية (الإدراك، الإيقاع، الاستمتاع)، وتتفاعل مع البيئة والتجربة والتعلم.
الموسيقى ليست زرعًا غريبًا في الإنسان، لكنها أيضًا ليست ضرورة بيولوجية ولا فطرة حتمية.
هي استغلال بارع لما هو مزروع أصلًا.
فالعلم لا يدعم فكرة أن الجينوم البشري “مبرمج” للموسيقى كوظيفة ثابتة مثل شفاهة نبضات القلب أو رؤية الألوان — بل الموسيقى تنشأ داخل شبكات بيولوجية معقدة ومتغيرة ومتأثرة بالثقافة والبيئة.
وأخيرا:
“فإذا كانت الموسيقى رجساً كما يقال، فلماذا زودنا الله بكل هذه المستقبلات العصبية المعقدة لنتفاعل معها؟”
من قال أن المستقبلات خاصة للتفاعل مع الموسيقى بالضبط؟
الترددات الصوتية، الشدة، النغمة... هي أمور تخص الصوت لا الموسيقى، والموسيقى هي فئة بسيطة تتضمنها الفئة الكبرى وهي المحفزات السمعية، فالمستقبلات التي تتعامل مع الموسيقى هي مستقبلات سمعية عامة، إضافة إلى اخرى عاطفية، وحتى حركية احيانا.
أي أن الموسيقى تستفيد من عدة أنظمة دماغية موجودة أصلاً، منها ما يخدم اللغة، التمييز الصوتي، والانتباه، وليس مستقبلًا عصبيًا مخصصًا للموسيقى فقط.
فالدماغ مجهز بالفعل لمعالجة الإيقاع، التوتر، الانسجام، التكرار... و مسارات معالجتها تُفعل عند سماع أصوات بشرية، نبرة صوت، لغة موسيقية، وحتى تحذيرات صوتية.
وبهذا، لا بحثَ يصب في فائدة أن الجسم موجه لاستقبال أو التفاعل مع الموسيقى بحد مخصوص، وإنما مع الصوت، والموسيقى مدرجة في الفئة الصوتية.
هناك شبكات قشرية تُعالج فيها الموسيقى لكن ليس مستقبلات، فهذه الأخيرة تخص السمع كحاسة لا الموسيقى، حيث تعتمد معالجتها على شبكات مشتركة مع الأصوات العامة والكلام، مع تفعيل أكبر لمسارات فرعية معينة.
حيث تبدأ معالجة الموسيقى في المناطق السمعية العامة مثل القشرة السمعية الأولية (A1) والنوى القوقعية، التي تتعامل مع جميع الأصوات الصوتية دون تمييز أولي بين موسيقى أو ضوضاء. ثم تنتقل إلى مناطق مثل planum temporale، التي تشترك مع معالجة اللغة، حيث يتم تحليل اللحن والإيقاع كأنماط صوتية متقدمة.
إلى حد الآن لا تتشعب المصطلحات، لكنه عند هذه النقطة يظهر الخلط:
فبرغم الاشتراك، تظهر دراسات التصوير العصبي تفعيلا أقوى في الفص الصدغي الأيمن للنغمات الموسيقية، والعقد القاعدية للإيقاع، واللوزة للعواطف، خاصة عند الاستماع النشط أو لدى الموسيقيين بسبب النيروبلاستيسيتي.
وهذا ما يجعل الأشخاص عادة يقفزون لاستنتاجات أن الموسيقى فطرية ولها مناطق معالجة خاصة، لكنه استنتاج مغلوط حيث أن التخصص “الوظيفي” ينشأ من التدريب والتعرض، حيث يتوسع الفص الصدغي الأيمن والعقد القاعدية لدى الموسيقيين لمعالجة الإيقاع والنغمات بدقة أعلى، لكنه يظل جزءًا من شبكات متعددة الاستخدامات لا من هياكل فطرية منفصلة تماما.
..
..
..
أنا هنا لست أحرم ولا أحلل، لعلمي أن المصطلحين أكبر مني وهي وظيفة الإله ليشغلها. ولكنني أقول أن حججك ليست منطقية، فمتى كانت التعاليم الدينية مرتبطة بالعلم، أليس الإله هو من يضعها؟ فمثلا هل هناك أبحاث علمية تنص على فائدة الحجاب أو فائدة عدم ارتدائه لنستند عليها من أجل تحريمه أو تحليله؟ لا، وإنما نستند على النصوص الشرعية. نفس الشيء بالنسبة للموسيقى إن كنت ستناقش تحريمها من عدمه ناقش ما حضر ولم يحضر في تحديد شرعيتها، لا ما توصل إليه العلم، إذ أن هذا الأخير يعتبر اجتهادا بشريا ودراسة لما هو موجود بالفعل، او اختراع ما لم يكن موجودا بما هو موجود، لذا فيمكن أن يكون حجة أو تعزيزا لحكم ديني ولكن ليس رأيا فاصلا فيه أو سلطة فاعلة تحدد مشروعيته.
وستقول أنك لم تحلل أو تحرم، وأجل أنت لم تفعل لكنك قمت بنقد المحرمين بشكل ضمني من خلال عبارات مثل:
“لماذا صمم الله أدمغتنا لتدمن الموسيقى إذا كانت رجساً من عمل الشيطان؟”
“فإذا كانت الموسيقى رجساً كما يقال، فلماذا زودنا الله بكل هذه المستقبلات العصبية المعقدة لنتفاعل معها؟”
“ولماذا هي الشيء الوحيد الذي يرافقنا من تهويدة الأم في المهد إلى آيات الترتيل ونحن في اللحد؟”
“يبدو أن الصراع ليس بين الدين والموسيقى، بل بين فهمنا القاصر للنصوص، وبين إبداع الخالق في تكويننا، فالله لم يخلق فينا غريزة عبثاً، والموسيقى هي صدى الكون في داخلنا”
ولا أظن هكذا عبارات تخدم المعلومات العلمية، أو تحضر عادة في طرح “حقيقة علمية”.
كانت حجتك لتكون صائبة نوعا ما لو أنك ناقشت من يقول أن الموسيقى حرام لأنها مضرة، إذ من قال انها محرمة لأنها مضرة؟ لكن ليس لتحديد مسار الحكم الشرعي للموسيقى.
بعض المراجع التي اعتمدتها:
تنشيط نظام المكافأة والدوبامين، وظهور الاعتماد السلوكي:
https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.191355898
عن. cue-induced craving:
https://www.nature.com/articles/nrn3666
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/21217764/
https://health.au.dk/en/display/artikel/stofmisbrug-paavirker-vores-oplevelse-af-musik
التأثيرات المعرفية لسماع موسيقى عالية الشدة أو مستمرة:
نقض فكرة أن الجسم مبرمج جينيا للاستجابة للموسيقى، فهو مهيأ لا مبرمج، فالجينات تحدد استعداد الدماغ للتفاعل مع الموسيقى، لكنها لا “تبرمج” استجابة محددة
وأبحاث عن المناطق التي تحفزها الموسيقى وكيفية معالجتها من طرف الجسم.
https://www.clrn.org/what-part-of-the-brain-is-music-processed/
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/25726270
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/25018744
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/28534928
https://www.jstor.org/stable/42706677
الجزء 2:
الموسيقى والدماغ: ردٌّ على ردِّ الرد
مرحبا عزيزي القارئ، ولكي تفهم ما يدور هنا عليك قراءة مقالي السابق أولا:




السلام عليكم
هذا ردي :
https://ilyasben.substack.com/p/3c5?utm_source=share&utm_medium=android&r=630svj
انا مبهورة حقيقي من المرات القليلة جدا الي اقرا فيها مقال بحماس بدون كلل او ملل