Discussion about this post

User's avatar
عـبـدالـرحـمـن's avatar

وأنا أقرأ نصّك،

شعرت أن الفقد لا يوجع فقط لأنه يأخذ شخصًا،

بل لأنه يذكّرنا بأننا حين أحببنا

تركنا جزءًا منّا هناك بهدوء… دون أن ننتبه.

نحن حين نحب،

نتقاسم ذاكرتنا،

ضحكنا،

وحزننا،

وتفاصيل أيّامنا التي لا تعود مفهومة بذات الطريقة بعد الغياب.

وحين يأتي الفراق،

لا يغيب الآخر وحده،

بل تغيب معه تلك الأجزاء الصغيرة منّا.

الفراق — كما مرّ في نصّك —

لا يأتي دفعة واحدة،

بل كتحوّلات تتبدّل في الداخل:

فقدٌ،

ثم تناسٍ،

ثم وحشة،

ثم شوق يتخفّى في أماكن لا نتوقّعها.

ننسى المشاعر فعلًا،

لا لأننا اخترنا ذلك،

بل لأن الأيام تمرّ بها بلطفٍ بطيء،

وهنا نفهم معنى نعمة النسيان

دون أن نطلبها.

ولهذا لا يبدو الفراق نصرًا ولا هزيمة،

بل تجربة نخرج منها أهدأ…

وأعمق.

وأصعب ما فيه

ليس الغياب وحده،

بل أن نواصل الحياة بعده

ونحن نعرف

أننا تغيّرنا.

وهنا يسكن الشوق،

لا كوجعٍ صريح،

بل كظلّ خفيف

يذكّرنا فقط

أننا أحببنا يومًا

Khadija.space's avatar

يا الهي، هل هو تزامن او رسالة لي او لا اعرف لكن هذه الكلمات جاءت في وقتها لمست فؤادي المجروح، و بالضبط الكلمات الأخيرة لانني اعيش نفس المرحلة الان مع انسان لم يستطيع حتى ان يمنحني وضوح النهاية... ان لله و ان اليه راجعون ادعو دائما الله ان يعظم اجري في اللذي فقدته

15 more comments...

No posts

Ready for more?