يا الهي، هل هو تزامن او رسالة لي او لا اعرف لكن هذه الكلمات جاءت في وقتها لمست فؤادي المجروح، و بالضبط الكلمات الأخيرة لانني اعيش نفس المرحلة الان مع انسان لم يستطيع حتى ان يمنحني وضوح النهاية... ان لله و ان اليه راجعون ادعو دائما الله ان يعظم اجري في اللذي فقدته
الاشتياقُ موجةٌ عاتية تجتاح القلب دون استئذان، توقظ الذكريات من سباتها، وتنثر الحنين كعبيرٍ عالقٍ في الأفق. هو ذاك الشعور الذي يجعلك تسمع أصوات من تحب في صمت الليل، وترى ملامحهم في وجوه العابرين، وتلمس حضورهم في الأماكن التي غادروها لكنهم ما زالوا يملكونها.
هو رسالةٌ غير مكتوبة، نظرةٌ تائهة تبحث عن ظلٍّ من الماضي، تنهيدةٌ حبست نفسها بين الضلوع خشية أن تنفضح. الاشتياق لا يحتاج إلى إذنٍ ليخترق القلب، ولا يعرف كيف يكون ضيفًا عابرًا، بل يستوطن الروح ويتغلغل في أدقّ تفاصيلها.
أشتاقُ إليك، لا كشعورٍ عابر، بل كحاجةٍ تُشبه التنفس. أشتاقُ لكلماتك التي كانت تملأ الفراغ، لنظرتك التي كانت تقول أكثر مما تقوله الكلمات، لحضورك الذي كان يختصر العالم. كل لحظةٍ تمرُّ دونك تترك وراءها فراغًا يتّسع، وكأنّ الكون كله صار أضيق من أن يحتويني دونك.
أخبرني، كيف للزمن أن يمضي دون أن يُعيدك إليّ؟ وكيف لي أن أستمر وأنا أفتقد جزءًا منّي معك؟💕💕
لم استطع قرائة كل المكتوب، لهذة اهرب من التعلق او الحب او على الاقل مجرد الاعجاب، جيد ان العواطف عندي تنتعش بعد اول رشفة فوز في لعبة او معلومة جديدة تشتد علي من ثقل هوسي بها،
الا ان الحب انواع و افهم لماذا لا يناسبني ذاك النوع التقليدي الشائع، انه ثقيل علي انا شخصياً.
وأنا أقرأ نصّك،
شعرت أن الفقد لا يوجع فقط لأنه يأخذ شخصًا،
بل لأنه يذكّرنا بأننا حين أحببنا
تركنا جزءًا منّا هناك بهدوء… دون أن ننتبه.
نحن حين نحب،
نتقاسم ذاكرتنا،
ضحكنا،
وحزننا،
وتفاصيل أيّامنا التي لا تعود مفهومة بذات الطريقة بعد الغياب.
وحين يأتي الفراق،
لا يغيب الآخر وحده،
بل تغيب معه تلك الأجزاء الصغيرة منّا.
الفراق — كما مرّ في نصّك —
لا يأتي دفعة واحدة،
بل كتحوّلات تتبدّل في الداخل:
فقدٌ،
ثم تناسٍ،
ثم وحشة،
ثم شوق يتخفّى في أماكن لا نتوقّعها.
ننسى المشاعر فعلًا،
لا لأننا اخترنا ذلك،
بل لأن الأيام تمرّ بها بلطفٍ بطيء،
وهنا نفهم معنى نعمة النسيان
دون أن نطلبها.
ولهذا لا يبدو الفراق نصرًا ولا هزيمة،
بل تجربة نخرج منها أهدأ…
وأعمق.
وأصعب ما فيه
ليس الغياب وحده،
بل أن نواصل الحياة بعده
ونحن نعرف
أننا تغيّرنا.
وهنا يسكن الشوق،
لا كوجعٍ صريح،
بل كظلّ خفيف
يذكّرنا فقط
أننا أحببنا يومًا
يا الهي، هل هو تزامن او رسالة لي او لا اعرف لكن هذه الكلمات جاءت في وقتها لمست فؤادي المجروح، و بالضبط الكلمات الأخيرة لانني اعيش نفس المرحلة الان مع انسان لم يستطيع حتى ان يمنحني وضوح النهاية... ان لله و ان اليه راجعون ادعو دائما الله ان يعظم اجري في اللذي فقدته
في العُسْرِ أَشْكُو بِقَلَمٍ – وفي اليُسْرِ أَنْسَى هذا القَلَمَ
يا كاتِبًا على ظَهْرِ وَرَقَةٍ – نَخَرَها حِدَّةُ هذا القَلَمَ
كَفاكَ نَخْرًا على سَطْحِها الأَمْلَسُ – قَدْ عَذَّبْتَها وأَوْرَثْتْها الأَلَمَ
فَبِرَخاءٍ قَبْضَتَكَ، الحِبْرُ يُطْبَعَ – كَفاكَ قَسْوَةً يا حامِلَ الغَمَّ
——————————————————————
وما كان قصدي الشِّدَّةَ والمَشَقَّةَ – فَقَدْ نَفِذَتْ حِيلِي مِنْ شِدَّةِ الأَلَمَ
أَرْجُوكِ اصْبِري يا عَزيزَتَي – فَقَدْ بَقِيَ لي سَطْرٌ أُلْقِي فيهِ الهَمَّ
روعه
كل كلمة لمست مشاعرى بطريقة فظيعه
كملك سلب عرشه وبقي يتأمل سقوطه
إلىٰ لوحيد😓😓😓
الاشتياقُ موجةٌ عاتية تجتاح القلب دون استئذان، توقظ الذكريات من سباتها، وتنثر الحنين كعبيرٍ عالقٍ في الأفق. هو ذاك الشعور الذي يجعلك تسمع أصوات من تحب في صمت الليل، وترى ملامحهم في وجوه العابرين، وتلمس حضورهم في الأماكن التي غادروها لكنهم ما زالوا يملكونها.
هو رسالةٌ غير مكتوبة، نظرةٌ تائهة تبحث عن ظلٍّ من الماضي، تنهيدةٌ حبست نفسها بين الضلوع خشية أن تنفضح. الاشتياق لا يحتاج إلى إذنٍ ليخترق القلب، ولا يعرف كيف يكون ضيفًا عابرًا، بل يستوطن الروح ويتغلغل في أدقّ تفاصيلها.
أشتاقُ إليك، لا كشعورٍ عابر، بل كحاجةٍ تُشبه التنفس. أشتاقُ لكلماتك التي كانت تملأ الفراغ، لنظرتك التي كانت تقول أكثر مما تقوله الكلمات، لحضورك الذي كان يختصر العالم. كل لحظةٍ تمرُّ دونك تترك وراءها فراغًا يتّسع، وكأنّ الكون كله صار أضيق من أن يحتويني دونك.
أخبرني، كيف للزمن أن يمضي دون أن يُعيدك إليّ؟ وكيف لي أن أستمر وأنا أفتقد جزءًا منّي معك؟💕💕
❤️
"أصعب أنواع الغياب هو الغياب الذي نسكنه رغم رحيل أصحابه.. نصوصكِ مرآة تعكس ما نعجز عن وصفه. دمتِ بهذا الإبداع. 🦢
نشرت مقال ممكن تتفاعلو وتعطوني رايكم ❤
لم تمتحني حتى وضوح الختام؟
أنا ممكن أموت فيها دي
⭐️
الابداع قليل في وصف كتابتك . من اجمل ما قرأته على هذا التطبيق ، مقال لامس قلبي جدا 👏❤️❤️
تدوينة مخيفة، سامحك الله
أوووووماااااايقااااااااااد !!!! ماعندي تعبير آخر !! دام نبض حروفك
لم استطع قرائة كل المكتوب، لهذة اهرب من التعلق او الحب او على الاقل مجرد الاعجاب، جيد ان العواطف عندي تنتعش بعد اول رشفة فوز في لعبة او معلومة جديدة تشتد علي من ثقل هوسي بها،
الا ان الحب انواع و افهم لماذا لا يناسبني ذاك النوع التقليدي الشائع، انه ثقيل علي انا شخصياً.