ممتاز مقال ممتاز سلمت أنامل يداك فعلا كثيرون من يخلطون بين النص الالهي والاجتهاد البشري واقولها بصريح العبارة يقدسون العلماء رغم ان ذلك خاطئ تماما حتى ان النصف من قيود المجتمع مأخوذة ايضا من عادات بالية وتقليد اعمى للموروثات وهو مانهى عنه الرسول الكريم لكن لابأس كلنا معا نسير في خطى نشر الوعي واشكرك على طرح موضوع مهم مثل هذا
كما أنك على حق، فهناك موجة تأليه مرعبة للأشخاص، ما يقابله بعد وانفصال عن الجوهر الحقيقي للدين. وهو أمر منتشر بكثرة بين من يتوارثون الدين، فيتبنونه كما رأوه متجليا في المجتمع لا كما هو حقا، فنجد معتنقي الاسلام أكثر فهما للدين ممن نشأوا عليه.
لم أفهم جيدا ما الذي ترمي إليه، لكنني سأجيب على بعض ما فهمت بما جاء في المقال:
“قبل أن أجيب عنه، لا بد من تشريح السؤال أولا: فمن هم هؤلاء “المتدينون” المقصودون بالكلام؟
هنا أعني المتدينين كما يصفون هم أنفسهم، لا كما هم فعلا. المُتزمِّتون، من يعتبرون أنفسهم خيرة المجتمع، والفئة الناجية بين هذه الجموع الضالة، الفئة الحاملة للحقيقة المطلقة، المتشددون الرافضون للمعرفة.
هذه هي الفئة التي أخصها بالذكر، وليس المتدين الفعلي —إذ أن هذا اللقب صار يعتمد على ترجمة الانسان للدين—.”
“فالدين الحقيقي لا يخاف من العقل، لأن الحقيقة لا تخاف من البحث.”
إضافة لأنه لم يرد حرف واحد في المقال يشير إلى أن العلم ينافي الدين أو العكس.
بارك الله فيك للاسف كنت يوما من اتباع شيوخ وظنا مني ان الدين هو كل ماقاله الشيخ ثم عندما لزمت دعاء ان بريني الله حق وبرزقني اتباعه كان ان تحررت ورأيت شيوخ كشيوخ مجتهديين وان كلامهم يقاس بمدى تطابقه مع القرآن وليس بما قاله ثم ان كثير من ادعياء التدين يرفضون نص القرآن ويتغضون عنه ادا ما أفتى شيخهم بكلام يعارضه
“وهذا الرفض للتعقل ليس بالضرورة نابعا من شر أو انحراف أو حتى كفر (أحيانا هو كذلك)، بل وإن أساسها هو الفكرة المغلوطة عن ماهية الدين وأبعاده، والانحراف إلى تأليه الأفراد على حساب الدين.
فلو نظرنا للدين ذاته فهو موجه للعامة ومصاغ بشكل مفهوم، وضمن حدود استيعاب العقل البشري العادي وهو خصوصية فردية ففهم أبعاده والتدبر فيه لازم على كل فرد ولا يخص جماعة معينة من الناس ليفهموه نيابة عن الآخرين. لكن تعال أنت وأقنعهم بهذا.”
“وهنا وإن كان اتجاه مقالي هو تحليل للبنى الرافضة للتعقل، لكنني سأقول أن هناك فرق بين الدين كمرجعية وبين الفردية البشرية المنتسِبة أو الرافضة له”
“أنا لا أزعم أن الدين عقلانيٌّ في كل تفاصيله، فثمة في جوهره غيبيات تتجاوز إدراك الإنسان، وتبقى مما استأثر الله بعلمه. لكن دينًا يُخاطب عقلك ويمنحه مساحة للتفكر، هو دينٌ يزرع فيك الأمان والثقة والمصداقية، فتسلِّم له طوعًا في ما يتجاوز فهمك.
غير أن علينا التمييز بدقّة بين الغيب الإلهي الذي يسمو على العقل، وبين ما يصنعه البشر من أوهام يلبسونها ثوب القداسة.”
فعلا لطالما يتهمون أي شخص يحاول اعمال عقله أنه ملعون زنديق 🗿
جزاك الله خيرا على هذا المقال الممتاز لقد وضحت الكثير من الافكار التي تجول بخلدي فأخشى السؤال فأوصف بالكفر.
ممتاز مقال ممتاز سلمت أنامل يداك فعلا كثيرون من يخلطون بين النص الالهي والاجتهاد البشري واقولها بصريح العبارة يقدسون العلماء رغم ان ذلك خاطئ تماما حتى ان النصف من قيود المجتمع مأخوذة ايضا من عادات بالية وتقليد اعمى للموروثات وهو مانهى عنه الرسول الكريم لكن لابأس كلنا معا نسير في خطى نشر الوعي واشكرك على طرح موضوع مهم مثل هذا
شكرا جزيلا، سعيدة لأنه نال إعجابك.
كما أنك على حق، فهناك موجة تأليه مرعبة للأشخاص، ما يقابله بعد وانفصال عن الجوهر الحقيقي للدين. وهو أمر منتشر بكثرة بين من يتوارثون الدين، فيتبنونه كما رأوه متجليا في المجتمع لا كما هو حقا، فنجد معتنقي الاسلام أكثر فهما للدين ممن نشأوا عليه.
لحظه لحظه !!
يعني شفت بعض متدينين عندهم خوف من المعرفة يعني كل المتدينين على نفس الفكر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و بعدين العلم ما ينافي الدين
لأن الدين هو أساس العلم و هنا أقصد الدين الإسلامي
لأن الدين عند الله الإسلام
الله سبحانه و تعالى خلق كل شي و هو بكل شي عليم
حتى المعرفة يلي نكتسبو فيها أساسها من عند الله
و الحمدلله الإعجاز العلمي موجود !!
يعني نطيرو نجنحو ح نوصلو لنقطة مذكورة مسبقا في كتاب الله
انا نشوف في الإعجاز العلمي شي إيجابي باش يزداد المؤمن إيمانا مع إيمانه بالأساس
و في نفس الوقت يكون سبب في دخول الإسلام لكثير من الناس !!
لم أفهم جيدا ما الذي ترمي إليه، لكنني سأجيب على بعض ما فهمت بما جاء في المقال:
“قبل أن أجيب عنه، لا بد من تشريح السؤال أولا: فمن هم هؤلاء “المتدينون” المقصودون بالكلام؟
هنا أعني المتدينين كما يصفون هم أنفسهم، لا كما هم فعلا. المُتزمِّتون، من يعتبرون أنفسهم خيرة المجتمع، والفئة الناجية بين هذه الجموع الضالة، الفئة الحاملة للحقيقة المطلقة، المتشددون الرافضون للمعرفة.
هذه هي الفئة التي أخصها بالذكر، وليس المتدين الفعلي —إذ أن هذا اللقب صار يعتمد على ترجمة الانسان للدين—.”
“فالدين الحقيقي لا يخاف من العقل، لأن الحقيقة لا تخاف من البحث.”
إضافة لأنه لم يرد حرف واحد في المقال يشير إلى أن العلم ينافي الدين أو العكس.
جزاك الله خيرا على هذا المقال الرائع
يجنن المقال سلمت يداك 🥰🥰
رائعة رائعة رائعة
جَميل، زَادَكِ اِلهُك عِلمًا.
الفرد الديني الحقيقي-في نظري- لايعبد الدين ذاته، بل يحرص على عبادة رب الدين السليم.
والعقلاني هو الذي يبحث عن معنى الاله والدين.
وليس بالعجيب ان نجد فردًا ديني عقلاني، يبحث ليعبد ماهو حق منطقي.
شكرا لكِ اختي، مقال في غاية الجمال، عاش فكركِ🤍.
جزاك الله خيرا
ايه التحفه ديييي
بارك الله فيك للاسف كنت يوما من اتباع شيوخ وظنا مني ان الدين هو كل ماقاله الشيخ ثم عندما لزمت دعاء ان بريني الله حق وبرزقني اتباعه كان ان تحررت ورأيت شيوخ كشيوخ مجتهديين وان كلامهم يقاس بمدى تطابقه مع القرآن وليس بما قاله ثم ان كثير من ادعياء التدين يرفضون نص القرآن ويتغضون عنه ادا ما أفتى شيخهم بكلام يعارضه
ما جاء في المقال:
“وهذا الرفض للتعقل ليس بالضرورة نابعا من شر أو انحراف أو حتى كفر (أحيانا هو كذلك)، بل وإن أساسها هو الفكرة المغلوطة عن ماهية الدين وأبعاده، والانحراف إلى تأليه الأفراد على حساب الدين.
فلو نظرنا للدين ذاته فهو موجه للعامة ومصاغ بشكل مفهوم، وضمن حدود استيعاب العقل البشري العادي وهو خصوصية فردية ففهم أبعاده والتدبر فيه لازم على كل فرد ولا يخص جماعة معينة من الناس ليفهموه نيابة عن الآخرين. لكن تعال أنت وأقنعهم بهذا.”
“وهنا وإن كان اتجاه مقالي هو تحليل للبنى الرافضة للتعقل، لكنني سأقول أن هناك فرق بين الدين كمرجعية وبين الفردية البشرية المنتسِبة أو الرافضة له”
“أنا لا أزعم أن الدين عقلانيٌّ في كل تفاصيله، فثمة في جوهره غيبيات تتجاوز إدراك الإنسان، وتبقى مما استأثر الله بعلمه. لكن دينًا يُخاطب عقلك ويمنحه مساحة للتفكر، هو دينٌ يزرع فيك الأمان والثقة والمصداقية، فتسلِّم له طوعًا في ما يتجاوز فهمك.
غير أن علينا التمييز بدقّة بين الغيب الإلهي الذي يسمو على العقل، وبين ما يصنعه البشر من أوهام يلبسونها ثوب القداسة.”