المشكلة الحقيقية في 'النسوية' -بصورتها اللي بنشوفها- إنها قامت بالأساس على مبدأ 'المساواة المطلقة'، وفي رأيي هذا هو المطب الأول. المساواة ككلمة تبدو براقة، لكنها في الواقع ممكن تكون غير منصفة أبداً لا للمرأة ولا للرجل؛ لأنها ببساطة بتحاول 'تنميط' الطرفين في قالب واحد وكأنهم نسخة مكررة من بعض، وهذا ضد الطبيعة والواقع.
الشيء اللي بنفتقده فعلياً هو 'العدل' مش المساواة. العدل يعني إننا نعطي كل طرف حقه بناءً على دوره، احتياجاته، وطبيعته، من غير ما نضطر نلغي خصوصية أي طرف عشان 'يساوي' الطرف الثاني. فكرة إن المرأة لازم تثبت إنها (مثل الرجل) عشان تحصل على حقوقها، هي بحد ذاتها إهانة لقيمتها المستقلة كمرأة.
أنا أشوف إن الصراع الفكري هذا كله بيفقد بوصلته لما نتمسك بكلمة 'مساواة' وننسى 'العدل'. الندية ومحاولة كسر الأدوار الفطرية ما خدمت المجتمع، بل زادت من الفجوة. الحل مش بتبني شعارات وأيديولوجيات مستوردة بتغير مفاهيمها كل يوم، الحل بالرجوع لمنظومة قيمية بتعطي كل ذي حق حقه بإنصاف حقيقي، بعيداً عن لغة الأرقام والمقارنات العقيمة.
وبصراحه يا اخ رامي لاكون صادقه، في مجتمعنا (المسلم) لايوجد فعلا نظام يعطي كل شخص حقه واقصد هنا المراه الا منظمه حقوق المراه (النسويه)… يعني مثل السعوديه كانت قبل ٢٠١٦ كارثه (كانت تسمي نفسها دوله اسلاميه "صحوه") حتى بدات تطبق معايير وحقوق منظمه المراه،
وافغانستان التي تسمي نفسها دوله اسلاميه، انظر فقط لحال النساء مؤلم لاي انسان ذو كرامه.
حيث القطط والكلاب تمتلك حقوق اكثر منهن، وممنوع عليهم الحدائق والنوادي والتعليم والتوظيف وهذا ما ادى الا عشرات النساء المشردات في الشوارع.. تطلب المال ممن حرمها تعليمها وتوظيفها وحصولها على المال بكرامه.
وطبعا وفات كثير منهن بسبب قله توفير الرعايه الصحيه بسبب منع الاختلاط وايضا لايوجد عدد كافي من الممرضات لمنع توظيف النساء
(دوله تسمي نفسها اسلاميه)
اذا عشت هذه الامور الن تشعر بانك اقل قيمه وانهم لا يتعاملوا معك كانسان له كرامه وانسانيه وعقل؟
متى ماظهر مفهوم اسلامي يرد اعتبار المراه حقا دون قمعها، حتما سنتنهي النسويه في مجتمعنا
السلام عليكم، الخلل الكبير هو إننا نخلط بين "جوهر الإسلام" وبين "ممارسات البشر" والأنظمة اللي تستخدم اسم الدين كغطاء.
لو نرجع للتاريخ، الإسلام جاء في وقت كانت المرأة فيه تُباع وتُشترى وتُوأد وهي حية، وهو اللي حرّم هالأشياء وعزز كرامتها. الأمثلة اللي ذكرتيها عن منع التعليم أو العمل أو حتى الرعاية الصحية، هذي أصلاً تصرفات تخالف صريح الدين؛ يعني كيف يكون الإسلام ضد العمل وأول زوجة للنبي ﷺ، السيدة خديجة، كانت تاجرة وتدير أموالها بنفسها؟ وكيف يكون ضد التعليم وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" طلب العلم فريضة على كل مسلم "
المشكلة الحقيقية اللي نعيشها هي تراكمات عادات وتقاليد قديمة ومجتمعات انبنت على ثقافة "العيب" وسيطرة العرف على الشرع، ولبسوها ثوب الدين وهي منه بريئة. اللي صاير في أفغانستان أو اللي كان صاير قبل في بعض المجتمعات هو سوء تطبيق وتشدد اجتماعي وليس نظاماً إسلامياً حقيقياً. الإسلام كمنظومة هو أفضل نظام أنصف المرأة وأعطاها ذمة مالية وحقوقاً مستقلة، والحل مو في تبني أفكار خارجية، بل في نفض غبار العادات والتقاليد والرجوع لروح الدين الصح اللي تكفل كرامة الإنسان بغض النظر عن جنسه.
ببساطة، "عُرف السبب بطل العجب".. والسبب هنا هو الجهل بالدين وتغليب العادات عليه، مو الدين نفسه.
انا لا اختلف معك في هذه النقطه وانا لا اقصد الدين بعينه، فقط اتكلم (بواقعيه) عن المجتمعات التي تنادي نفسها بالاسلاميه وكيف وضع النساء، اتحدث عن رجال الدين انفسهم
لذلك هذه المجتمعات بالذات ستطالب بالمساواه المطلقه بالجنسين لانه ببساطه احد الجنسين تم التعامل معه على انه اقل واسوء ومنعه من حياه الانسان الطبيعيه، انا هنا افسر لك لماذا لازالت تظهر حركات نسويه مبدءها المساواه المطلق…
هذه (رده فعل) للفعل الاساسي الا وهو المجتمعات القمعيه والتي للاسف غالب مايروج لها انها اسلاميه
لذلك ترى هذه المجتمعات المراه تتمنى ان تكون رجل وتاخذ الرجل معيار للمساواه، ليس لانها اقل، بل لانه الرجل من عاش بانسانيته اما هي فقد مُنعت من الذهاب حتى للحديقه والنوادي العامه، ولا يتم فيها الاخذ بالاعتبار طبيعه المراه لانه تم امتهانها بما يكفي، النساء هنا سيكونون ممتلائات بالتمرد على اي شيء وكل شيء تعويض فقط لسنوات القمع وهذه قصه مكرره جدا نرى قصص حتى في المجتمع العربي..
اتمنى ان تكون وصلت فكرتي وباني لا اقصد الدين نفسه بل اقصد كيف تعمل المجتمعات من تسمي نفسها اسلاميه في حياه المراه وكل الوطن العربي قد مر في
هذه المرحله المتطرفه يوما…
وتوضيح على تعليقك لماذا اغلب حركات النسويه تقوم على مبدئ المساواه المطلق.
عن هذه النقطه اتحدث وليس الدين
وصحيح السبب هو فعلا جهل في الدين والاسوء ان ممن جهلوا فالدين، يعتبروا انفسهم اولياء عن الله …
شكرا رامي كلامك يمد للصحة بصلة في نقاط و في نقاط اخرى لا ببساطة انت لست امرأة ، لن تعيش و لن تحس بما نحسه لانك لست "امرأة" رأيك يحترم لكنه ليس مهم و لن يساعد بشيء في قضيتنا (أنا لست نسوية و لست ضدهم أنا ببساطة لا اكتراثية)، العدل الذي قد تراه عدل نحن النساء لا نستشعره عدلا و ما قد تراه الفطرة ربما هو ليس فطرتنا الحقيقية التي ولدنا عليها هي مجرد قوالب صاغتها الاديان و المعتقدات الملقنة لنا منذ الصغر .
رأيك هو النمطي والسائد كثيرا، لكن أي إهانة تتحدث عنها؟ نشوء النسوية بدايةً كان لأن المرأة حرمت من كونها حتى مساوية للرجل قيمة، للمطالبة بحقوقها كإنسان أيضا، ولا ككائن أدنى من مثيله الرجل، تقول بداية أنها محاولة تنميط للرجل والمرأة لكنك لاحقا تقول أنها محاولة لكسر الأنماط
الفطرية مع أي الرأيين أنت؟
وكيف ترى أن للأفراد حسب جنسهم أدوار واحتياجات وطبائع كاملة؟ أعتقد أن لا معنى لذلك، البشر أكثر من حصرهم في احتمالات محدودة جدا، ولو أردنا أن نعدل بينهم جميعا لن نفعل أبدا، جنس الفرد لا يمثل سوى جزء قليل يكاد يكون معدوما ممن هو عليه، الفارق الحقيقي، نتيجة عوامل أخرى، خارجية متفرعة من تلك النقطة
ايه ماشاء الله وكأني مش عربية ومااعرف وش يعني مجتمع عربي منذ القدم اذا ماعندك فكرة عن تاريخ المجتمعات العربية لحد الساعة ابحثي عنها بعدها تعالي سولفي لولا النسوية ماكنتي الحين رح تكوني قادرة تدرسين ولا تنتخبين ولاتشتغلين ولاحتى تسوقين بسبب عرب ذكور يدعون الاسلام فلا تتفلسفي الرحمة لوالديك وانتي مو عارفة اصلا حال المرأة منذ القدم ولحد الساعة المرأة انسان درجة ثانية فالمجتمعات العربية فلاتطبلي رحم الله والديك
يا عزيزتي أسلوب الهجوم الشخصي ما يغير الحقائق أنتِ في تعليقك الأول تكلمتِ عن الدين ولما جيت رديت عليكِ بخصوص الدين الإلهي تركتِ النقطة وحوّلتِ الكلام عن أخطاء بعض الذكور والمجتمع فيه فرق شاسع في المنهجية بين تشريع الإسلام العادل وبين ممارسات بعض البشر أما سالفة إن النسوية هي اللي خلتنا ندرس ونسوق فهذا تزييف للواقع حقوقنا أخذناها بتطوير أنظمتنا وقوانيننا المستمدة من شرعنا اللي كفل للمرأة حق العلم والملكية والعمل من قبل حتى ما تظهر الحركات الغربية ابحثي في الفارق بين الفكرين
إذا أخطأ الطبيب، هل نلوم الطب؟ طبعاً لا. فلماذا تلومين الدين على أخطاء أتباعه؟ الإسلام كرمكِ كأم وزوجة وابنة، فإذا كانت حقوقكِ ضائعة اليوم، فلومي جهل المجتمع، ولا تتهمي المنهج بسبب سوء التطبيق.
الدين ليس مجرد إيمان شخصي بل هو الأساس الذي يوجه حياة الإنسان ويضبط سلوكياته ويهذب أخلاقه ،وإن العلاقة بين الرجل والمرأة تقوم على مبدأ العدل لا على المساواة المطلقة فلكل منهما طبيعته ووظيفته التي خُلق لها، وقد كُلف كل منهما بمهام تتناسب مع فطرته قال تعالى: ﴿وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى﴾ وقال سبحانه: ﴿وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾. ولتحقيق هذا التوازن في المجتمع يجب ان يكون بإدراك التكامل بين الجنسين وليس بالسعي لطمس الفروق أو تجاهلها
اذا كان المجتمع الديني الاسلامي هو المجتمع المتزن والمثالي فلماذا برايك جميع مجتمعاتنا العربيه الاسلاميه غير متزنه وغير مثاليه ابدًا نرى النساء ينضربون تحت نص القران الكريم الذي سمح للرجل بان يضرب زوجته اذا خاف نشوزها ويخونهم رجالهم تحت مسمى التعدد على عكس المجتمعات الاوروبيه العلمانيه الليبرالية التي تعدل بين حقوق الجنسين ولاتعترف بالدين كمصدر اساسي للقانون ولانرى القانون يسمح لهم بان يضربون زوجاتهم او يخونوهم دون الدفاع عنهم؟
إذا اخطء الطبيب هل نلوم الطب هل أصلا بنقدر نسميها مجتمعات إسلاميه هل ضرب المراءه أصلا على الرايح والجاي بجوز ؟؟ مجتمعتنا مجتمات تعصب وقمع والغرب عم يستغل ه النقطه بنشر أفكاره الحقيره جد لو سمحتي احضري حلقه الدكتور اياد القنيتي وصدقيني كل أجوبتك رح تكون موجوده وبتمنى بعد ما تحضريها نرجع نتناقش
عزيزتي مقارنتك بين بالطب و الدين مقارنة زائفه ، الطب يعتمد على الملاحظة والتجربه(منهج علمي) بينما الدين يعتمد على الايمان بنصوص معينه دون الحاجه لقياسها..
المشكله ياعزيزتي بالنصوص الدينية لانها تبرر للاشخاص السيئين بفعل افعالهم السيئه تحت حماية هذه النصوص
عشان نحل هذه المشكله لازم اننا نغير النصوص هذه او نتخلى عنها وليس الاشخاص لان النصوص هذه الواجب انها صالحه لجميع الاشخاص ولجميع الاماكن والازمنه واتضح انها عكس ذلك..
شكرا لاقتراحك لي حلقة هذا الدكتور ولكنني لست بحاجه لمشاهده حلقات عن تفاسير الناس للامور الدينيه بينما استطيع ان ابحث واحلل النصوص الدينيه بشكل حر دون اللجوء لنسخ تفاسير اشخاص معينين..
ليه ما قلتي ان اساساً نحن بمجتمعتنا اسئنا فهم النصوص وتطبيقها وخرج لدينا (بعض) رجال الدين الي بدهم يطبقو الدين على كيفهم مثلا في رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث عن عائشه بما معناه ان رسول الله صلى اله عليه وسلم لم يضرب امرءه او خادم او اي شي قط في حياته كان صلي الله عليه وسلم اسوه عن الصبر والزوج الفاضل الكريم انتي اخذتي نموذج مجتمعتنا وحكيتها انها هي الصوره الصحيه للإسلام مجتمعتنا تزوج البنت تحت اجبار وبدون إذنها هل هاد مو الاسلام ؟! اقتراحي لحلقه الدكتور اياد صدقيني ليس لبرهنه النصوص او تفسيرها بما يوافق هوانا وانا وانت وجميع البشر ان لم نكن متخصصين في مجال الدين فلا يحق لنا انا نقول انا أستطيع التحليل بشكل حر دون اللجوء وبالنهايه انا ما زلت مصره انك تحضري الحلقه مش عشان تغيري رأيك بس رح تلاقي جميع اجابتك وبالنهايه بتمنالك الخير والتوفيق والهدايه 🤍
ارى من وجهة نظري المتواضعة بإنه ما تحتاجه الأمة اكثر من النسوية تطبيق الشريعة الإسلامية بالطريقة التي فُرضت علينا بها ، فكل الدول التي ذكرتها دستورها الإسلام ، لكن كما قلت قد تكون النسوية الخيار الوحيد المتاح كون الدين اصبح شيئًا نادرًا في بعض الدول وأصبح التشدد بإسم الدين يطلق عاليًا ولا يستطيع احدٌ ايقافهم لمجرد انهم زينوا بشائع افعالهم بإسمٍ لطالما كان رمزًا للعدل الا وهو الدين الإسلامي
كما في حالِ السودان النساء يُغتصبن ويعانين وهم ليس لهم ذنب في شي ، لا قانون ولا دين ولا شيئ يحميهن لأن من اقترفوا هذا الفعل البشع ليس في قاموسهم كلمة دين او حتى كلمة رحمة !
حبيت كلامك لإنه سبحان الله كنت كده ولسه من فتره صديقه ليا قالت لي ايه ده أنت ِ مش نسويه قلت لأ مع إني كنت في فتره مهتمه بده جداً ولكن لما رجعت للدين عرفت إن مفيش حد لا من الرسل ولا الصحابه كانوا بيعملوا زوجاتهم بالطريقه اللي بنشوفها دلوقتي أنا كنت في بيئه شايفه إن الست تشتغل عشان تصرف على عيالها وهي أصلا مش بتجيب لنفسها حاجه بس عشان خاطر وظيفة زوجها مش بتكفيهم ولإنه بيشتغل يوم آه ويوم لأ وكمان تجيبله لبس قبل ما تجيبله الحزين إن هما ليكونوا معاهم شهادات ومستخرجات من كليات مش قليله ليكونوا راسمين لنفسهم حياة تانيه بعد الزواج ولكن بيتفاجؤا بالواقع اللي حواليهم وكمان بيبقوا في بيت أهاليهم أصلا معزولين عن الحياه، ولكن دلوقتي بقى في حالة من أشباه الرجالي حوالينا لو كانوا موجود أيام الرسل والصحابه كانوا هيعرفوا هما ايه بالنسبة للإسلام بجد .
(إخترت أن أكون قبل أن أنتمي، وأن أعيش ذاتي بدلا من أن أصيرها عبر تعريفات غيري لها.)
هذا هو جوهر الحرية الحقيقي؛ أن تسبق كينونتكِ كل التصنيفات. عبارة تلامس الوجودية في أسمى صورها، حيث الذات هي الأصل، والتعريفات مجرد هوامش. مدهش هذا الوعي الذي يرفض أن يكون صدىً للآخرين.
قليلون هم من يملكون الجرأة ليعيشوا ذواتهم بهذا النقاء.
إذا تحدثنا عن النسوية، فمن المهم أولًا أن نفهم أن معناها ليس واحدًا في الغرب وفي العالم العربي.
في الغرب، تطوّرت النسوية عبر سنوات طويلة وأسهمت في تحقيق العديد من الحقوق الأساسية للمرأة، مثل حقّ التصويت، وحقّ التعليم، وحقّ الطلاق، وحقّ المشاركة في الحياة المهنية والاجتماعية. وقد ساعدت هذه التحولات على بناء رؤية أكثر توازنًا للعلاقة بين الرجل والمرأة داخل المجتمع. واليوم، من أهم نتائج هذه المسيرة أن المرأة أصبحت قادرة إلى حدّ كبير على اتخاذ قراراتها بنفسها واختيار نمط حياتها بحرية. وإذا كانت هذه الإنجازات نتيجة فكر يُسمّى النسوية، فأنا أحترم هذه الفكرة لأنها تدافع أساسًا عن حرية الإنسان وكرامته.
أمّا في العالم العربي، فالوضع مختلف في كثير من الأحيان. ففي بعض المجتمعات ما تزال المرأة محرومة من حقوق أساسية في الحياة، ولا تتمتع دائمًا بحرية الاختيار والاستقلال. ولهذا يصبح وجود حركة تدافع عن حقوق المرأة أمرًا ضروريًا. وليس المقصود بالضرورة استنساخ النسوية الغربية كما هي، بل تطوير رؤية تناسب واقع مجتمعاتنا، مع الحفاظ على نفس الهدف الأساسي: تمكين المرأة من حرية الاختيار وعدم إجبارها على الاعتماد الكامل على الآخرين.
إن هذه الحرية تُمكّن المرأة من الحصول على التعليم، واتخاذ قرارات عقلانية في حياتها، وإذا اختارت تكوين أسرة فإنها تساهم في تربية جيل أكثر وعيًا واستقرارًا نفسيًا. وهذا بدوره يساعد على بناء مجتمع أكثر توازنًا وتقدمًا.
وخلاصة القول: بينما أصبحت بعض قضايا النسوية في الغرب مرتبطة أحيانًا بمطالب اجتماعية تفصيلية أو تحسينات مرتبطة بجودة الحياة — مثل النقاش حول إمكانية حصول المرأة على إجازة خلال الأيام الأولى من الدورة الشهرية — فإن النقاش في بعض المجتمعات العربية ما يزال يدور حول حقوق أساسية وبديهية، مثل الاعتراف الكامل بإنسانية المرأة وقدرتها على التفكير واتخاذ القرار. لذلك فإن السياق مختلف، وكذلك الأولويات والتحديات.
في رايي ، انا مثلك ايضا لدي مبأدى مستقلة تقوم على الاخلاقيات و العدل لكنني لم اصل لصورتها النهائية بعد و هذا طبيعي بسبب صغر سني ربما ،انا اتفق مع النسوية في شئ واحد وهو مساواة الرجل و المراة في القيمة الانسانية(وليس بالضرروة الادوار و المهام فنحن كجنسين بيننا اختلافات كبيرة جدا سواء على المستوى الجسدي او النفسي).
انا اعرف نفسي كحقوقية اكثر من نسوية او ذكورية ، ارى لكل انسان حقوق عامة يستحقها كإنسان ثم حقوق خاصة يستحقها كالجنس او مرحلة عمرية او تصنيفات اخرى و اكيد تلك الحقوق بالنسبة لي مشتقة من الدين الاسلامي بشكل كبير وعادلة ايضا ، فهي تقوم ايضا على مبدأ الاخذ و العطاء و هو اهم مبدأ بالنسبة لي لان السير في اتجاه واحد يولد عدة مشاكل نفسية و عاطفية كاحتراق و الاستنزاف ايضا .
من أجمل ما قرأت عن الموضوع بصراحة لأن كلامك أنصف هذه الحركة بما فيه الكفاية..
اختياري اتباع النسوية كان منذ عمر صغير وللآن لا زلتُ متشبثة بهذه الكلمة كوصف لمعتقداتي بالرغم من الصورة السائدة عنها..
النسوية ليست بالفكرة التي يراها مجتمعنا عن كونها منظمة شيطانية تسعى إلى غسل أدمغة النساء ولا هي بالفكرة الملائكية التي ستنقذ بنات جنسنا من ظلم وطغيان تعرضن له عبر التاريخ..
هي حركة لها ما لها وعليها ما عليها بالرغم من أن أكثر ما يحزنني هو استغلالها لخدمة أجندات وأفكار لا تمت لها بصلة..
باختصار، أرى نفسي نسوية بمفهومها النقي، الأساسي والذي قامت عليه؛لا تهمني النظرة السائدة ولا التوجهات التي تستغلها..
النسوية حركة نسجها الغرب بأفكار سطحية جدا لخداع المرأة وليس لخدمتها.
ما اعتقده هو ان الرجل اعلى من المرأة اجتماعيا (من مبدأ كل ما زاد التكليف زاد التشريف) ولكن هذا لا ينقص المراءة حقها بل يساعدها على تموضعها في مكانها الذي يليق بها دون ضياع حقها، اما مشكلة عصرنا الحديث هو الفوضى في اختلاط الادوار بين الجنسين فأصبح الرجل يؤدي دور المرأة والعكس وهذا ما خلق أزمة هوية بينهم واصبح السؤال الابرز : هل هذا الفعل يجب الان يفعله الرجل والمرأة؟
احترم مبدأك لكنه غير مطلق كي بعمم على الجنسين ، بعض البيوت تبذل فيها النساء تكلف اكثر و بعضها الاخرى قائم على النساء فقط اصلا، غير انها قاعدة غير منطقية لو نظرنا لمقدار التعب او قيمة الادوار تكون متساوية فقط الاختلاف يكون في شكل الدور ، مثلا الرجل يعمل خارج المنزل هي داخله ، هو يحضر الطعام هي تعده و الخ .
جات من اليهود اختي سياسة فرق تسد المراءة ضد الرجل الرأسمالية ضد الاشتراكية الاسلام ضد اللبيرالية و لهم فيها مصالح مثل النسوية ضهرتبعظد موت الرجال الكثير في الحرب العالمية و اصحاب الشركات يحتاجون عمال طيب لا يوجد رجال اذن يوجد نساء و نضع نظام تعليم يصنع عمال و ليس مفكرين بقول اليهودي روثتشايلد ....
و الغرب جاء بالأفكار بالعقل و لم يكتفي بطرحها و لكن ايضا بفرضها و القول بانها احسن من الإسلام و تعاليمنا و ثقافتنا .....
ينادون بالإنسانية و المساواة و لكن هم سبب خراب الدول و ظهر جليا في حرب غزة و خاصة في مجلس الدول حيث صوتت الدول لوقف النار و استخدمت امريكا حق الفيتو و غيرها من المواقف الكثيرة .....
احسن شيء الإنسان يرجع لدينه و يتعلمه لان ما نراه اليوم من تعامل الرجل المسلم (ليس كلهم) ليس بافعال الرسول و لا الصحابة
المشكلة الحقيقية في 'النسوية' -بصورتها اللي بنشوفها- إنها قامت بالأساس على مبدأ 'المساواة المطلقة'، وفي رأيي هذا هو المطب الأول. المساواة ككلمة تبدو براقة، لكنها في الواقع ممكن تكون غير منصفة أبداً لا للمرأة ولا للرجل؛ لأنها ببساطة بتحاول 'تنميط' الطرفين في قالب واحد وكأنهم نسخة مكررة من بعض، وهذا ضد الطبيعة والواقع.
الشيء اللي بنفتقده فعلياً هو 'العدل' مش المساواة. العدل يعني إننا نعطي كل طرف حقه بناءً على دوره، احتياجاته، وطبيعته، من غير ما نضطر نلغي خصوصية أي طرف عشان 'يساوي' الطرف الثاني. فكرة إن المرأة لازم تثبت إنها (مثل الرجل) عشان تحصل على حقوقها، هي بحد ذاتها إهانة لقيمتها المستقلة كمرأة.
أنا أشوف إن الصراع الفكري هذا كله بيفقد بوصلته لما نتمسك بكلمة 'مساواة' وننسى 'العدل'. الندية ومحاولة كسر الأدوار الفطرية ما خدمت المجتمع، بل زادت من الفجوة. الحل مش بتبني شعارات وأيديولوجيات مستوردة بتغير مفاهيمها كل يوم، الحل بالرجوع لمنظومة قيمية بتعطي كل ذي حق حقه بإنصاف حقيقي، بعيداً عن لغة الأرقام والمقارنات العقيمة.
هذا مجرد رأي من زاوية ثانية، وشكراً
السبب الرئيسي في فكره المساواه بين الرجل والمراه، هي فقط للتعامل مع المراه على انها (انسان) مثل الرجل🙂
للاسف لكن هذا الواقع في ظهور النسويه كان يتم التعامل مع النساء على انهن تابعات للرجال وملكيه خاصه
بالضبط نفس تعاملهم مع السود على انهم عبيد و ملكيه خاصه فقط لصاحبها، حيث كان هناك سوق يسمى سوق الزوجات في العصر الفكتوري
وايضا حياه وموت المراه بيد الرجل مالكها .. كما تقتل عبد اسود، لن يحاسبك احد لانه ليس انسان مثلك بل عبد
لذلك قامت النسويه على مبدا المساواه المطلق
لا ننكر انها ساهمت بقوه في رد اعتبار النساء واعطائهن حقوقهن، ولا ننكر ان هذه الفكره في وقتها كانت ناجحه ،
اما الان النسويه (الرأسماليه) مجرد شعارات وهميه، والمساواه المطلقه ليست الان الحل لذلك نرى الان حركات للموازنه
وبصراحه يا اخ رامي لاكون صادقه، في مجتمعنا (المسلم) لايوجد فعلا نظام يعطي كل شخص حقه واقصد هنا المراه الا منظمه حقوق المراه (النسويه)… يعني مثل السعوديه كانت قبل ٢٠١٦ كارثه (كانت تسمي نفسها دوله اسلاميه "صحوه") حتى بدات تطبق معايير وحقوق منظمه المراه،
وافغانستان التي تسمي نفسها دوله اسلاميه، انظر فقط لحال النساء مؤلم لاي انسان ذو كرامه.
حيث القطط والكلاب تمتلك حقوق اكثر منهن، وممنوع عليهم الحدائق والنوادي والتعليم والتوظيف وهذا ما ادى الا عشرات النساء المشردات في الشوارع.. تطلب المال ممن حرمها تعليمها وتوظيفها وحصولها على المال بكرامه.
وطبعا وفات كثير منهن بسبب قله توفير الرعايه الصحيه بسبب منع الاختلاط وايضا لايوجد عدد كافي من الممرضات لمنع توظيف النساء
(دوله تسمي نفسها اسلاميه)
اذا عشت هذه الامور الن تشعر بانك اقل قيمه وانهم لا يتعاملوا معك كانسان له كرامه وانسانيه وعقل؟
متى ماظهر مفهوم اسلامي يرد اعتبار المراه حقا دون قمعها، حتما سنتنهي النسويه في مجتمعنا
واخيرا اذا "عُرف السبب بطُل العجب".
السلام عليكم، الخلل الكبير هو إننا نخلط بين "جوهر الإسلام" وبين "ممارسات البشر" والأنظمة اللي تستخدم اسم الدين كغطاء.
لو نرجع للتاريخ، الإسلام جاء في وقت كانت المرأة فيه تُباع وتُشترى وتُوأد وهي حية، وهو اللي حرّم هالأشياء وعزز كرامتها. الأمثلة اللي ذكرتيها عن منع التعليم أو العمل أو حتى الرعاية الصحية، هذي أصلاً تصرفات تخالف صريح الدين؛ يعني كيف يكون الإسلام ضد العمل وأول زوجة للنبي ﷺ، السيدة خديجة، كانت تاجرة وتدير أموالها بنفسها؟ وكيف يكون ضد التعليم وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" طلب العلم فريضة على كل مسلم "
المشكلة الحقيقية اللي نعيشها هي تراكمات عادات وتقاليد قديمة ومجتمعات انبنت على ثقافة "العيب" وسيطرة العرف على الشرع، ولبسوها ثوب الدين وهي منه بريئة. اللي صاير في أفغانستان أو اللي كان صاير قبل في بعض المجتمعات هو سوء تطبيق وتشدد اجتماعي وليس نظاماً إسلامياً حقيقياً. الإسلام كمنظومة هو أفضل نظام أنصف المرأة وأعطاها ذمة مالية وحقوقاً مستقلة، والحل مو في تبني أفكار خارجية، بل في نفض غبار العادات والتقاليد والرجوع لروح الدين الصح اللي تكفل كرامة الإنسان بغض النظر عن جنسه.
ببساطة، "عُرف السبب بطل العجب".. والسبب هنا هو الجهل بالدين وتغليب العادات عليه، مو الدين نفسه.
انا لا اختلف معك في هذه النقطه وانا لا اقصد الدين بعينه، فقط اتكلم (بواقعيه) عن المجتمعات التي تنادي نفسها بالاسلاميه وكيف وضع النساء، اتحدث عن رجال الدين انفسهم
لذلك هذه المجتمعات بالذات ستطالب بالمساواه المطلقه بالجنسين لانه ببساطه احد الجنسين تم التعامل معه على انه اقل واسوء ومنعه من حياه الانسان الطبيعيه، انا هنا افسر لك لماذا لازالت تظهر حركات نسويه مبدءها المساواه المطلق…
هذه (رده فعل) للفعل الاساسي الا وهو المجتمعات القمعيه والتي للاسف غالب مايروج لها انها اسلاميه
لذلك ترى هذه المجتمعات المراه تتمنى ان تكون رجل وتاخذ الرجل معيار للمساواه، ليس لانها اقل، بل لانه الرجل من عاش بانسانيته اما هي فقد مُنعت من الذهاب حتى للحديقه والنوادي العامه، ولا يتم فيها الاخذ بالاعتبار طبيعه المراه لانه تم امتهانها بما يكفي، النساء هنا سيكونون ممتلائات بالتمرد على اي شيء وكل شيء تعويض فقط لسنوات القمع وهذه قصه مكرره جدا نرى قصص حتى في المجتمع العربي..
اتمنى ان تكون وصلت فكرتي وباني لا اقصد الدين نفسه بل اقصد كيف تعمل المجتمعات من تسمي نفسها اسلاميه في حياه المراه وكل الوطن العربي قد مر في
هذه المرحله المتطرفه يوما…
وتوضيح على تعليقك لماذا اغلب حركات النسويه تقوم على مبدئ المساواه المطلق.
عن هذه النقطه اتحدث وليس الدين
وصحيح السبب هو فعلا جهل في الدين والاسوء ان ممن جهلوا فالدين، يعتبروا انفسهم اولياء عن الله …
أشكرك على النقاش واحترامك في الطرح، وأسأل الله أن يصلح أحوال مجتمعاتنا ويهدي الناس للعدل والإنصاف، ويرزقنا جميعًا الفهم الصحيح لما فيه الخير.
شكرا اخي وانا ايضا اتمنى ان يدلنا الله على الدين الصحيح ويهدينا جميعا
حيث نعيش في كرامه دون امتهان للانسان تحت اي مسمى 🙏🏻
شكرا رامي كلامك يمد للصحة بصلة في نقاط و في نقاط اخرى لا ببساطة انت لست امرأة ، لن تعيش و لن تحس بما نحسه لانك لست "امرأة" رأيك يحترم لكنه ليس مهم و لن يساعد بشيء في قضيتنا (أنا لست نسوية و لست ضدهم أنا ببساطة لا اكتراثية)، العدل الذي قد تراه عدل نحن النساء لا نستشعره عدلا و ما قد تراه الفطرة ربما هو ليس فطرتنا الحقيقية التي ولدنا عليها هي مجرد قوالب صاغتها الاديان و المعتقدات الملقنة لنا منذ الصغر .
رأيك هو النمطي والسائد كثيرا، لكن أي إهانة تتحدث عنها؟ نشوء النسوية بدايةً كان لأن المرأة حرمت من كونها حتى مساوية للرجل قيمة، للمطالبة بحقوقها كإنسان أيضا، ولا ككائن أدنى من مثيله الرجل، تقول بداية أنها محاولة تنميط للرجل والمرأة لكنك لاحقا تقول أنها محاولة لكسر الأنماط
الفطرية مع أي الرأيين أنت؟
وكيف ترى أن للأفراد حسب جنسهم أدوار واحتياجات وطبائع كاملة؟ أعتقد أن لا معنى لذلك، البشر أكثر من حصرهم في احتمالات محدودة جدا، ولو أردنا أن نعدل بينهم جميعا لن نفعل أبدا، جنس الفرد لا يمثل سوى جزء قليل يكاد يكون معدوما ممن هو عليه، الفارق الحقيقي، نتيجة عوامل أخرى، خارجية متفرعة من تلك النقطة
وجهة نظرك مش خاطئة لكنها فضفاضة ومبهمة بالنسبة لي
لو الناس بترجع لدينها و تعمل بيه مكنش هيبقى في نسوية
لو الناس ترجع لدينها الصحيح بتختفي الذكورية ذي وبتختفي النسوية التي وجدت اصلا بسبب الذكورية الي محت حقوقنا
في الواقع ، النسوية ليست ضد الرجل بل ضد الدين الإسلامي نحن كمسلمين نتبع شرع اللّٰه في الحق والعدل والمساواة بين البشر أنتِ تتحدثين عن غير المسلمين
ايه ماشاء الله وكأني مش عربية ومااعرف وش يعني مجتمع عربي منذ القدم اذا ماعندك فكرة عن تاريخ المجتمعات العربية لحد الساعة ابحثي عنها بعدها تعالي سولفي لولا النسوية ماكنتي الحين رح تكوني قادرة تدرسين ولا تنتخبين ولاتشتغلين ولاحتى تسوقين بسبب عرب ذكور يدعون الاسلام فلا تتفلسفي الرحمة لوالديك وانتي مو عارفة اصلا حال المرأة منذ القدم ولحد الساعة المرأة انسان درجة ثانية فالمجتمعات العربية فلاتطبلي رحم الله والديك
يا عزيزتي أسلوب الهجوم الشخصي ما يغير الحقائق أنتِ في تعليقك الأول تكلمتِ عن الدين ولما جيت رديت عليكِ بخصوص الدين الإلهي تركتِ النقطة وحوّلتِ الكلام عن أخطاء بعض الذكور والمجتمع فيه فرق شاسع في المنهجية بين تشريع الإسلام العادل وبين ممارسات بعض البشر أما سالفة إن النسوية هي اللي خلتنا ندرس ونسوق فهذا تزييف للواقع حقوقنا أخذناها بتطوير أنظمتنا وقوانيننا المستمدة من شرعنا اللي كفل للمرأة حق العلم والملكية والعمل من قبل حتى ما تظهر الحركات الغربية ابحثي في الفارق بين الفكرين
والله يا عزيزتي المشكلة نفسها بالدين والي يمثلون الدين
إذا أخطأ الطبيب، هل نلوم الطب؟ طبعاً لا. فلماذا تلومين الدين على أخطاء أتباعه؟ الإسلام كرمكِ كأم وزوجة وابنة، فإذا كانت حقوقكِ ضائعة اليوم، فلومي جهل المجتمع، ولا تتهمي المنهج بسبب سوء التطبيق.
ايوه للأسف محدش دلوقتي بيشرح الدين كامل بدون نقص
وهي لم تلقي اللوم علي الدين في أي جزء من كلامها نعلم جميعنا أنها تتكلم عن الحكومات والمجتمعات التي تتحدث براية الإسلام
لا تقولي هكذا يوجد علماء و أئمة و يوجد شرح و في الزواج يدعى فقه الزواج و يوجد كتب يشرحها فيه أعلام سنة ،فقط يكفي بحث و سؤال
هذا ادّعاءٌ عظيم يا سارة، هل لكِّ بتفصيله؟
الاساس هو المساواه الحقوقيه بين الجنسين بغض النظر عن الدين ، الدين مجرد ايمان شخصي لا يخص جميع البشر فقط يخص الفرد و لايخرج الدين عن نطاقه الشخصي..
الدين ليس مجرد إيمان شخصي بل هو الأساس الذي يوجه حياة الإنسان ويضبط سلوكياته ويهذب أخلاقه ،وإن العلاقة بين الرجل والمرأة تقوم على مبدأ العدل لا على المساواة المطلقة فلكل منهما طبيعته ووظيفته التي خُلق لها، وقد كُلف كل منهما بمهام تتناسب مع فطرته قال تعالى: ﴿وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى﴾ وقال سبحانه: ﴿وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾. ولتحقيق هذا التوازن في المجتمع يجب ان يكون بإدراك التكامل بين الجنسين وليس بالسعي لطمس الفروق أو تجاهلها
اذا كان المجتمع الديني الاسلامي هو المجتمع المتزن والمثالي فلماذا برايك جميع مجتمعاتنا العربيه الاسلاميه غير متزنه وغير مثاليه ابدًا نرى النساء ينضربون تحت نص القران الكريم الذي سمح للرجل بان يضرب زوجته اذا خاف نشوزها ويخونهم رجالهم تحت مسمى التعدد على عكس المجتمعات الاوروبيه العلمانيه الليبرالية التي تعدل بين حقوق الجنسين ولاتعترف بالدين كمصدر اساسي للقانون ولانرى القانون يسمح لهم بان يضربون زوجاتهم او يخونوهم دون الدفاع عنهم؟
إذا اخطء الطبيب هل نلوم الطب هل أصلا بنقدر نسميها مجتمعات إسلاميه هل ضرب المراءه أصلا على الرايح والجاي بجوز ؟؟ مجتمعتنا مجتمات تعصب وقمع والغرب عم يستغل ه النقطه بنشر أفكاره الحقيره جد لو سمحتي احضري حلقه الدكتور اياد القنيتي وصدقيني كل أجوبتك رح تكون موجوده وبتمنى بعد ما تحضريها نرجع نتناقش
عزيزتي مقارنتك بين بالطب و الدين مقارنة زائفه ، الطب يعتمد على الملاحظة والتجربه(منهج علمي) بينما الدين يعتمد على الايمان بنصوص معينه دون الحاجه لقياسها..
المشكله ياعزيزتي بالنصوص الدينية لانها تبرر للاشخاص السيئين بفعل افعالهم السيئه تحت حماية هذه النصوص
عشان نحل هذه المشكله لازم اننا نغير النصوص هذه او نتخلى عنها وليس الاشخاص لان النصوص هذه الواجب انها صالحه لجميع الاشخاص ولجميع الاماكن والازمنه واتضح انها عكس ذلك..
شكرا لاقتراحك لي حلقة هذا الدكتور ولكنني لست بحاجه لمشاهده حلقات عن تفاسير الناس للامور الدينيه بينما استطيع ان ابحث واحلل النصوص الدينيه بشكل حر دون اللجوء لنسخ تفاسير اشخاص معينين..
ليه ما قلتي ان اساساً نحن بمجتمعتنا اسئنا فهم النصوص وتطبيقها وخرج لدينا (بعض) رجال الدين الي بدهم يطبقو الدين على كيفهم مثلا في رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث عن عائشه بما معناه ان رسول الله صلى اله عليه وسلم لم يضرب امرءه او خادم او اي شي قط في حياته كان صلي الله عليه وسلم اسوه عن الصبر والزوج الفاضل الكريم انتي اخذتي نموذج مجتمعتنا وحكيتها انها هي الصوره الصحيه للإسلام مجتمعتنا تزوج البنت تحت اجبار وبدون إذنها هل هاد مو الاسلام ؟! اقتراحي لحلقه الدكتور اياد صدقيني ليس لبرهنه النصوص او تفسيرها بما يوافق هوانا وانا وانت وجميع البشر ان لم نكن متخصصين في مجال الدين فلا يحق لنا انا نقول انا أستطيع التحليل بشكل حر دون اللجوء وبالنهايه انا ما زلت مصره انك تحضري الحلقه مش عشان تغيري رأيك بس رح تلاقي جميع اجابتك وبالنهايه بتمنالك الخير والتوفيق والهدايه 🤍
المرأة إنسان قبل أن تكون قيمتها مقرونة برحمها أو أن تتقلص لتصير لحما و عظاما
النسوية" هي تحرير المرأة من النظام الأبوي و ما يشمله من صور نمطية قائمة على التحكم والسلطة
و تختلف تعاريف النسوية لفوز النظام الظالم للمرأة و المستغل للرجل كل مرة تحاول التحرر متلاعبا بكل ما لدى المرأة به أن تتشبث
اتفهم موقفك و انتفاضتك من "النسوية" كعنوان
لكن هل يمكن تطبيق هذا المبدأ على نساء افغانستان اللواتي سُلبن هويتهن وصوتهن بلباس الدين، أم في السودان حيث أصبح الاغتصاب
.سلاحا، أم الطفلات المسروق مِنهُن طفولتهن
ما دام هنالك امرأة تُقمع، تُظلم وتُنهب فقط
لكونها امرأة فلا نزال بحاجة للنسوية
من جهتي، أرى أن النسوية جزء لا يتجزأ من
.الإنسانية، و يا أسفاه على إنسانيتنا
و أمجد قرارك في اختيار مبادئك دون الخضوع لعناوين أو مجموعات
ارى من وجهة نظري المتواضعة بإنه ما تحتاجه الأمة اكثر من النسوية تطبيق الشريعة الإسلامية بالطريقة التي فُرضت علينا بها ، فكل الدول التي ذكرتها دستورها الإسلام ، لكن كما قلت قد تكون النسوية الخيار الوحيد المتاح كون الدين اصبح شيئًا نادرًا في بعض الدول وأصبح التشدد بإسم الدين يطلق عاليًا ولا يستطيع احدٌ ايقافهم لمجرد انهم زينوا بشائع افعالهم بإسمٍ لطالما كان رمزًا للعدل الا وهو الدين الإسلامي
كما في حالِ السودان النساء يُغتصبن ويعانين وهم ليس لهم ذنب في شي ، لا قانون ولا دين ولا شيئ يحميهن لأن من اقترفوا هذا الفعل البشع ليس في قاموسهم كلمة دين او حتى كلمة رحمة !
حبيت كلامك لإنه سبحان الله كنت كده ولسه من فتره صديقه ليا قالت لي ايه ده أنت ِ مش نسويه قلت لأ مع إني كنت في فتره مهتمه بده جداً ولكن لما رجعت للدين عرفت إن مفيش حد لا من الرسل ولا الصحابه كانوا بيعملوا زوجاتهم بالطريقه اللي بنشوفها دلوقتي أنا كنت في بيئه شايفه إن الست تشتغل عشان تصرف على عيالها وهي أصلا مش بتجيب لنفسها حاجه بس عشان خاطر وظيفة زوجها مش بتكفيهم ولإنه بيشتغل يوم آه ويوم لأ وكمان تجيبله لبس قبل ما تجيبله الحزين إن هما ليكونوا معاهم شهادات ومستخرجات من كليات مش قليله ليكونوا راسمين لنفسهم حياة تانيه بعد الزواج ولكن بيتفاجؤا بالواقع اللي حواليهم وكمان بيبقوا في بيت أهاليهم أصلا معزولين عن الحياه، ولكن دلوقتي بقى في حالة من أشباه الرجالي حوالينا لو كانوا موجود أيام الرسل والصحابه كانوا هيعرفوا هما ايه بالنسبة للإسلام بجد .
ليست القضية أن تكون المرأة مساوية للرجل في كل شيء حرفيا، بل أن تُعامل بعدل.
فالعدل يعني أن تُعطى المرأة حقوقها كاملة، وأن تُحترم إنسانيتها وقدرتها واختياراتها، دون انتقاص أو تمييز.
المساواة قد تعني أحيانا معاملة الجميع بالطريقة نفسها، لكن العدل أعمق من ذلك لأنه يراعي الظروف ويضمن أن يصل كل إنسان إلى حقه الحقيقي.
حين يسود العدل في المجتمع، لا تحتاج المرأة أن تطالب بشيء إضافي، لأنها ببساطة ستكون قد حصلت على ما تستحقه من احترام وحقوق وفرص.
بعيدا عن المقال
الصورة للجزائرية جميلة بوحريد صحيح ؟
أجل، المجاهدة جميلة بوحيرد.
تذكرتها
لها فيلم عنها من اخراج يوسف شاهين
لم تكن غاية النسوية يوما أن تقهر المرأة الرجل أو تأخذ وظائفه في حياته العملية أو حتى الشخصية…
بل أن تُعامل المرأة كإنسان فقط!
أن تحصل على تعليمها كما الرجل
أن يتوقف العنف ضد المرأة بقصد "التأديب"
أن نتوقف عن التفرقة بين الجنسين في الأموال والأعمال وحتى المكانة الاجتماعية..
ولكن كما نرى هذه الأيام أن الحركة النسوية قد استُغلت من قبل الجماعات الرأسمالية التي تعتبر المرأة سلعة لا أكثر.
(إخترت أن أكون قبل أن أنتمي، وأن أعيش ذاتي بدلا من أن أصيرها عبر تعريفات غيري لها.)
هذا هو جوهر الحرية الحقيقي؛ أن تسبق كينونتكِ كل التصنيفات. عبارة تلامس الوجودية في أسمى صورها، حيث الذات هي الأصل، والتعريفات مجرد هوامش. مدهش هذا الوعي الذي يرفض أن يكون صدىً للآخرين.
قليلون هم من يملكون الجرأة ليعيشوا ذواتهم بهذا النقاء.
إذا تحدثنا عن النسوية، فمن المهم أولًا أن نفهم أن معناها ليس واحدًا في الغرب وفي العالم العربي.
في الغرب، تطوّرت النسوية عبر سنوات طويلة وأسهمت في تحقيق العديد من الحقوق الأساسية للمرأة، مثل حقّ التصويت، وحقّ التعليم، وحقّ الطلاق، وحقّ المشاركة في الحياة المهنية والاجتماعية. وقد ساعدت هذه التحولات على بناء رؤية أكثر توازنًا للعلاقة بين الرجل والمرأة داخل المجتمع. واليوم، من أهم نتائج هذه المسيرة أن المرأة أصبحت قادرة إلى حدّ كبير على اتخاذ قراراتها بنفسها واختيار نمط حياتها بحرية. وإذا كانت هذه الإنجازات نتيجة فكر يُسمّى النسوية، فأنا أحترم هذه الفكرة لأنها تدافع أساسًا عن حرية الإنسان وكرامته.
أمّا في العالم العربي، فالوضع مختلف في كثير من الأحيان. ففي بعض المجتمعات ما تزال المرأة محرومة من حقوق أساسية في الحياة، ولا تتمتع دائمًا بحرية الاختيار والاستقلال. ولهذا يصبح وجود حركة تدافع عن حقوق المرأة أمرًا ضروريًا. وليس المقصود بالضرورة استنساخ النسوية الغربية كما هي، بل تطوير رؤية تناسب واقع مجتمعاتنا، مع الحفاظ على نفس الهدف الأساسي: تمكين المرأة من حرية الاختيار وعدم إجبارها على الاعتماد الكامل على الآخرين.
إن هذه الحرية تُمكّن المرأة من الحصول على التعليم، واتخاذ قرارات عقلانية في حياتها، وإذا اختارت تكوين أسرة فإنها تساهم في تربية جيل أكثر وعيًا واستقرارًا نفسيًا. وهذا بدوره يساعد على بناء مجتمع أكثر توازنًا وتقدمًا.
وخلاصة القول: بينما أصبحت بعض قضايا النسوية في الغرب مرتبطة أحيانًا بمطالب اجتماعية تفصيلية أو تحسينات مرتبطة بجودة الحياة — مثل النقاش حول إمكانية حصول المرأة على إجازة خلال الأيام الأولى من الدورة الشهرية — فإن النقاش في بعض المجتمعات العربية ما يزال يدور حول حقوق أساسية وبديهية، مثل الاعتراف الكامل بإنسانية المرأة وقدرتها على التفكير واتخاذ القرار. لذلك فإن السياق مختلف، وكذلك الأولويات والتحديات.
في رايي ، انا مثلك ايضا لدي مبأدى مستقلة تقوم على الاخلاقيات و العدل لكنني لم اصل لصورتها النهائية بعد و هذا طبيعي بسبب صغر سني ربما ،انا اتفق مع النسوية في شئ واحد وهو مساواة الرجل و المراة في القيمة الانسانية(وليس بالضرروة الادوار و المهام فنحن كجنسين بيننا اختلافات كبيرة جدا سواء على المستوى الجسدي او النفسي).
انا اعرف نفسي كحقوقية اكثر من نسوية او ذكورية ، ارى لكل انسان حقوق عامة يستحقها كإنسان ثم حقوق خاصة يستحقها كالجنس او مرحلة عمرية او تصنيفات اخرى و اكيد تلك الحقوق بالنسبة لي مشتقة من الدين الاسلامي بشكل كبير وعادلة ايضا ، فهي تقوم ايضا على مبدأ الاخذ و العطاء و هو اهم مبدأ بالنسبة لي لان السير في اتجاه واحد يولد عدة مشاكل نفسية و عاطفية كاحتراق و الاستنزاف ايضا .
حمل عبء التفكير الحُرّ ثقيل على العقل المتقلّب الذي يدافع بشراسة في فترة من حياته عن فكرة ليبصق عليها بعد مرحلة تالية و ربما يموت على ثالثة، أو خامسة.
أطمح لمراجع ينكشف لي أنها موثوقة بحيث أتكئ عليها و أعيش حياتي و أؤدّي دوري الخاص.
من أجمل ما قرأت عن الموضوع بصراحة لأن كلامك أنصف هذه الحركة بما فيه الكفاية..
اختياري اتباع النسوية كان منذ عمر صغير وللآن لا زلتُ متشبثة بهذه الكلمة كوصف لمعتقداتي بالرغم من الصورة السائدة عنها..
النسوية ليست بالفكرة التي يراها مجتمعنا عن كونها منظمة شيطانية تسعى إلى غسل أدمغة النساء ولا هي بالفكرة الملائكية التي ستنقذ بنات جنسنا من ظلم وطغيان تعرضن له عبر التاريخ..
هي حركة لها ما لها وعليها ما عليها بالرغم من أن أكثر ما يحزنني هو استغلالها لخدمة أجندات وأفكار لا تمت لها بصلة..
باختصار، أرى نفسي نسوية بمفهومها النقي، الأساسي والذي قامت عليه؛لا تهمني النظرة السائدة ولا التوجهات التي تستغلها..
النسوية حركة نسجها الغرب بأفكار سطحية جدا لخداع المرأة وليس لخدمتها.
ما اعتقده هو ان الرجل اعلى من المرأة اجتماعيا (من مبدأ كل ما زاد التكليف زاد التشريف) ولكن هذا لا ينقص المراءة حقها بل يساعدها على تموضعها في مكانها الذي يليق بها دون ضياع حقها، اما مشكلة عصرنا الحديث هو الفوضى في اختلاط الادوار بين الجنسين فأصبح الرجل يؤدي دور المرأة والعكس وهذا ما خلق أزمة هوية بينهم واصبح السؤال الابرز : هل هذا الفعل يجب الان يفعله الرجل والمرأة؟
متفق ١٠٠٪ لكننا عندما لم ندافع عن حقوق المرأة بالشكل الصحيح جاءت النسوية فدست السم في العسل بشعارات رنانة وافكار منحرفة مبطنة.
وهذا ماجعل مشكلة ظلم المرأة هي مطالبتها بحقوق سطحية او بشكل يهضم حقوق الجنس الاخر وهذا ما خلق الصراع بيننا
احترم مبدأك لكنه غير مطلق كي بعمم على الجنسين ، بعض البيوت تبذل فيها النساء تكلف اكثر و بعضها الاخرى قائم على النساء فقط اصلا، غير انها قاعدة غير منطقية لو نظرنا لمقدار التعب او قيمة الادوار تكون متساوية فقط الاختلاف يكون في شكل الدور ، مثلا الرجل يعمل خارج المنزل هي داخله ، هو يحضر الطعام هي تعده و الخ .
اتفق معاكي جدًا. بصراحة أنا قبل كده مكنتش مؤمنة بفكرة النسوية، لكن لما فكرت أكتر حسيت إن اللي محتاجينه فعلًا هو العدل مش مجرد المساواة.
لأن الأذى ممكن يحصل لأي حد، حتى الأطفال الذكور أحيانًا بيتعرضوا لتحرش أو اعتداء، بس ده قليل ما بيتكلموا عنه.
المشكلة الحقيقية في رأيي إن في ناس بتتصرف كأن عندها الحق والسيطرة على غيرها، وكأن الآخرين موجودين بس لتلبية رغباتهم.
مع إن الحقيقة إن كلنا بشر، من لحم ودم، وكلنا عباد لله.
ليه ما نتعاملش مع بعض على أساس إننا بشر فقط؟ منين جت فكرة إن في فئة ضعيفة وفئة قوية تتحكم فيها؟
جات من اليهود اختي سياسة فرق تسد المراءة ضد الرجل الرأسمالية ضد الاشتراكية الاسلام ضد اللبيرالية و لهم فيها مصالح مثل النسوية ضهرتبعظد موت الرجال الكثير في الحرب العالمية و اصحاب الشركات يحتاجون عمال طيب لا يوجد رجال اذن يوجد نساء و نضع نظام تعليم يصنع عمال و ليس مفكرين بقول اليهودي روثتشايلد ....
و الغرب جاء بالأفكار بالعقل و لم يكتفي بطرحها و لكن ايضا بفرضها و القول بانها احسن من الإسلام و تعاليمنا و ثقافتنا .....
ينادون بالإنسانية و المساواة و لكن هم سبب خراب الدول و ظهر جليا في حرب غزة و خاصة في مجلس الدول حيث صوتت الدول لوقف النار و استخدمت امريكا حق الفيتو و غيرها من المواقف الكثيرة .....
احسن شيء الإنسان يرجع لدينه و يتعلمه لان ما نراه اليوم من تعامل الرجل المسلم (ليس كلهم) ليس بافعال الرسول و لا الصحابة
ابدااااع بمعنى الكلمه وكلام جداً واقعي وحقيقي وجميل
ارد الاضافه 🤙🏻